أخبار عاجلةرياضةرياضة أفريقية

للمرة الثانية في تاريخة .. السنغال بطلا لكأس الأمم الإفريقية علي حساب المغرب

أ ش أ

تُوّج منتخب السنغال لكرة القدم بكأس الأمم الإفريقية، للمرة الثانية في تاريخه، بفوزه المثير على منتخب المغرب بهدف نظيف، في المباراة النهائية التي جمعتهما مساء اليوم /الأحد/ على ملعب الأمير مولاي عبدالله في العاصمة المغربية الرباط.
سجل هدف منتخب السنغال والمباراة الوحيد اللاعب بابي جايي من تسديدة صاروخية في الدقيقة ٩٤، وأهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء للمغرب مع نهاية المباراة.
وكان منتخب السنغال قد حقق لقبه الأول في بطولة ٢٠٢١، بالفوز على منتخب مصر بركلات الترجيح.جاءت المباراة النهائية بين السنغال والمغرب قوية ومثيرة، وكان المنتخب السنغالي الطرف الأفضل، خاصة في الشوط الأول، وشكل المنتخب السنغالي تهديدًا مبكرًا، بعد كرة عرضية قابلها باب جايي برأسية، لكنها وجدت رد فعل قويًا من ياسين بونو، وأبعدها لركلة ركنية، ورد المغرب من خلال تسديدة عن طريق إسماعيل صيباري جاورت مرمى حارس السنغال إدوارد ميندي، وجاءت خارج الملعب.
وأهدر إيلمان ندياي أخطر فرص الشوط الأول من مباراة المغرب والسنغال، بعدما استلم الكرة في حالة انفراد، لكن ياسين بونو تعملق وأبعدها إلى ركنية، في الدقيقة ٣٧، ولم تشهد الدقائق الأخيرة من الشوط الأول خطورة كافية لتسجيل أهداف، لينتهي على إثرها بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، أظهر منتخب المغرب وجهًا مغايرًا، وفي الدقيقة ٥٨ أرسل الخنوس تمريرة عرضية أمام أيوب الكعبي، إلا أن الأخير سددها بغرابة بجوار المرمى، وضغط مرة أخرى منتخب المغرب وكان قريبًا من مرمى السنغال، لكن دفاع السنغال تعامل مع تسديدة أيوب الكعبي بفدائية وأبعدها خارج المرمى.
وفي الدقيقة ٩٣ سجل منتخب السنغال هدفًا، لكن تم إلغاؤه من جانب الحكم الكونغولي، لوجود مخالفة على عبد الله سيك الذي سدد الكرة للمرة الأولى قبل أن ترتطم في القائم وتسكن الشباك من رأسية لإسماعيلا سار، وفي واحدة من أكثر اللقطات جدلية داخل المستطيل الأخضر، وسط اعتراضات من لاعبي السنغال، ومطالبة إبراهيم دياز بركلة دياز، استدعى التحكيم بمساعدة الفيديو (VAR) الحكم ندالا، الذي عاد واحتسب ركلة جزاء بعد مراجعة اللعبة.
وفي الوقت الذي كان يستعد فيه المغرب لتنفيذ ركلة الجزاء، طالب المدير الفني للسنغال بابي ثياو لاعبيه بالخروج من الملعب والانسحاب من المباراة، وحدثت مناقشات جانبية مع كل الأطراف، تصدرها ساديو ماني، ليعود “أسود التيرانجا” إلى الملعب لاستكمال اللقاء.
وجرى استئناف المباراة بعد توقفها حوالي 18 دقيقة، ثم تقدم إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء، ليهدرها بطريقة درامية، بعدما سدد كرة ضعيفة في يد الحارس ميندي، ليذهب بعدها النهائي مباشرة إلى الأشواط الإضافية.
وتمكّن منتخب السنغال في الشوط الإضافي الأول من تسجيل الهدف الأول بعد تسديدة صاروخية عن طريق بابي جايي، في الدقيقة 94 من عمر الشوط الإضافي الأول، ودخل حمزة إكمان بديلًا في صفوف المغرب، وتعرض لإصابة في كرة مشتركة بعد هدف التقدم، وحصل على العلاج خارج الخطوط، لكنه لم يستطع استكمال اللقاء، ليكمل المغرب اللقاء بـ10 لاعبين.
وحاول المغرب إدراك التعادل من خلال عدة محاولات خلال الشوط الأول الإضافي، حيث هدد من خلال رأسية النصيري الخطيرة، التي مرت بجوار المرمى، كما أن السنغال كانت قريب من تعزيز التقدم، لكن النتيجة ظلت تقدم السنغال بهدف نظيف.
ومع انطلاق الشوط الإضافي الثاني، كاد منتخب المغرب أن يسجل هدف التعادل، بعد تسديدة ارتطمت في القائم، ثم عدة تسديدات في أقدام المدافعين.
وفي الدقيقة 111 أهدر شريف ندياي أخطر فرص السنغال في الشوط الإضافي الثاني، بعد تسديدة أولى تصدى لها بونو، الذي حاول مضايقة اللاعب، ليجبره على تسديد كرة جاورت المرمى، رغم أن الشباك كانت خالية.
ولم يشهد الشوط الإضافي الثاني تسجيل أهداف جديدة، لتنتهي مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بتتويج السنغال على الأراضي المغربية، بلقبها القاري الثاني، بعد نسخة 2021، بينما يستمر انتظار المغرب مرة أخرى، منذ التتويج الوحيد بلقب كأس أمم إفريقيا، قبل نصف قرن منذ 50 عامًا، ليكون وصيفًا للمرة الثانية بعد 2004 أمام تونس.

 

التعادل السلبي يفرض نفسه علي الشوط الأول لمباراة مصر والسنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »