أخبار عاجلةاخبار افريقياالسودان
الخارجية السودانية : أي مقترحات لإنهاء الحرب لا تراعي المصالح العليا للبلاد لن تحظي بموافقة حكومة الخرطوم

أكدت وزارة الخارجية السودانية أن أي مقترحات لإنهاء الحرب لا تراعي المصالح العليا للبلاد لن تحظى بموافقة الحكومة السودانية .
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية في بيان أنها تابعت التصريحات التي أدلَى بها مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط ، بشأن مقترحات قدمها لقيادة البلاد بشأن قضايا الحرب والسلام في السودان , ” أن طرح أو تقديم أي مقترحات لا يعني بالضرورة قبولها أو الموافقة عليها من قبل الحكومة السودانية , مشيره إلي الحكومة السودانية تؤكد أن أي مقترحات بشأن إنهاء الحرب وتحقيق السلام يجب أن تراعّي فيها المصلحة العليا للبلاد، والأمن الوطني السوداني، والسيادة الوطنية الكاملة ووحدة أراضي السودان ووحدة مؤسساته وسلامته الإقليمية.
وشددت الخارجية السودانية علي أن أي مقترحات لا تراعي مصالح البلاد العليا لن تحظى بموافقة الحكومة وبالتالي لن تجد طريقها للتنفيذ , مؤكده أن السودان دولةٌ ذات سيادة ويتخذ مواقفه وقرارته بناءً على مصالحه الوطنية العليا.
وقالت الخارجية السودانية ” إن الحكومة السودانية إذ تأخذ علماً بمقترحات وتصورات الأصدقاء والشركاء، فإنها لن تقبل بأي حال من الأحوال التدخل فى شؤونها الداخلية أو محاولات فرض تصوراتٍ ومقترحاتٍ تتعارض مع المصالح الوطنية العليا ولا تحترم سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه والحقوق العادلة لأهله .
من جانبه أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، أن القوات المسلحة والشعب السوداني مستمرون في معركة الكرامة حتى دحر الميليشيا الإرهابية المتمردة وتطهير البلاد منها , مشدداً على أنه “ليس أمامنا من حلول سوى المضي في المعركة حتى نهاياتها، أو استسلام العدو والقضاء عليه.
وجدد البرهان في كلمته أمام حفل تخريج دفعات جديدة من الضباط من كليات جامعة كررى، الصفح والعفو” عن المقاتلين الذين غرر بهم، قائلاً ”أبواب التوبة مفتوحة، ونحن كسودانيين نتمسك بالقيم الضرورية لملمة شمل الوطن .
مبيناً أن القوات المسلحة ليس لديها عداء مع أي جهة رفعت السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة، وندعوهم لوضع السلاح والعودة، ونرحب بكل من اختار الوقوف مع الوطن.” لافتاً إلى إنضمام مجموعات مسلحة، للقوات المسلحة وأصبح سلاحهم موجه نحو العدو.
ووجه رئيس مجلس السيادة رسالة للسياسيين، قائلا”، أن الأبواب مشرعة لكل من يبدي رغبة صادقة في العودة إلى صوت الحق، محذراً في الوقت ذاته من أن التمادي في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب سيواجه بالمحاسبة.
وأوضح القائد العام أن ملامح المرحلة المقبلة ترتكز على بناء “جيش ذكي”، يعتمد على العلم والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن المعلومات والتقنية أصبحت جزءاً أساسياً من المعارك الحديثة.
وكشف عن توجه القوات المسلحة لتطوير آليات البحث العلمي في مجالات الطيران والمسيرات، الأسلحة المتنقلة والمنظومات الدفاعية بجانب استقطاب الكوادر الهندسية والتقنية الشابة لتعزيز القدرات العسكرية.
وحيا البرهان صمود الشعب السوداني وإصطفافه خلف قواته المسلحة في هذه المعركة الوجودية، وردع مليشيا آل دقلو الإرهابية، لافتاً إلى أن هذه المعركة من أصعب المعارك التي خاضها الشعب السوداني , مؤكداً أن المؤسسة العسكرية ستظل وفية لعهدها في حماية السيادة الوطنية، والذود عن حياض الوطن، وتحقيق الأمن والاستقرار، بعيداً عن أي انتماء حزبي أو قبلي، تحت شعار واحد هو (الله – الوطن).
إقرأ المزيد :




