أخبار عاجلةرياضة

الأهلي والزمالك في الصدارة.. تعرف علي لاعبوا الاندية الاخري في منتخب مصر للناشئين ابطال كأس الخليج 

كشف تتويج منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 بلقب بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، بعد الفوز على المنتخب الإماراتي بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية التي أقيمت في قطر، عن خريطة متنوعة للأندية التي ساهمت في صناعة هذا الجيل الواعد، الذي نجح في فرض نفسه على الساحة الخليجية، وقدم مستويات قوية طوال مشوار البطولة.
وتصدر النادي الأهلي قائمة الأندية الأكثر تمثيلًا في المنتخب بستة لاعبين، يليه نادي الزمالك بخمسة لاعبين، ثم نادي زد بثلاثة لاعبين، بينما توزعت بقية العناصر على ثمانية أندية أخرى، من بينها أندية مصرية وأخرى أوروبية، في مؤشر على تنوع مصادر اكتشاف وإعداد المواهب الكروية التي يعتمد عليها المنتخب الوطني.

قائمة اللاعبين

وضمت قائمة الأندية التي قدمت لاعبيها للمنتخب، وفقًا للتوزيع المنشور، الأهلي والزمالك وزد وفاركو والمقاولون العرب وغزل المحلة وإنبي وسيراميكا كليوباترا وبيراميدز، إلى جانب أوتريخت الهولندي ومونزا الإيطالي.

لاعبو الأهلي المصري

IMG 43de026b a1d7 4754 96e7 8f84c87d4453 الأهلي والزمالك في الصدارة.. تعرف علي لاعبوا الاندية الاخري في منتخب مصر للناشئين ابطال كأس الخليج 


وجاء الأهلي في المقدمة بستة لاعبين هم محمد عبيد ومحمد السيد وآدم يوسف وعمر عبدالرحيم وسيف كريم ويوسف عبدالله، بينما مثل الزمالك خمسة لاعبين هم مالك عمرو وعزت عبدالمعز وأحمد صفوت وأدهم حسيب وآدم القزاز.

وحل نادي زد في المركز الثالث بثلاثة لاعبين هم دانيال تامر وسيف أمير وخالد مختار، فيما مثل فاركو عبدالعزيز محمود، والمقاولون العرب ياسين تامر، وغزل المحلة عادل علاء، وإنبي محمد جمال، وسيراميكا كليوباترا أحمد بشير، وبيراميدز زياد سعودي.

المحترفون بأوروبا

وعلى صعيد المحترفين بالخارج، ضمت القائمة أمير حسن لاعب أوتريخت الهولندي، وأمير أبو العز لاعب مونزا الإيطالي، ليكونا ضمن العناصر التي تعكس امتداد قاعدة اختيار المواهب المصرية إلى خارج الحدود.
ويبلغ إجمالي الأسماء التي أمكن تحديد أنديتها في هذا التوزيع 22 لاعبًا من أصل 23 لاعبًا بالقائمة الرسمية، فيما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من النادي الذي ينتمي إليه خالد محمود، مهاجم المنتخب.

أحمد صفوت.. موهبة الزمالك تتصدر المشهد
ومن أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار خلال البطولة أحمد صفوت، لاعب الزمالك وقائد منتخب مصر، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج، بعد المستويات المميزة التي قدمها طوال المنافسات.
ويعد صفوت من أبرز المواهب الصاعدة داخل قطاع الناشئين بالقلعة البيضاء، حيث يجيد اللعب في خط الوسط وصناعة الفرص، كما سبق له تمثيل منتخبات الناشئين في أكثر من مرحلة عمرية، وهو ما يعكس حجم الرهان عليه باعتباره أحد العناصر المرشحة لدعم مستقبل الفريق الأول والمنتخبات الوطنية.
كما برز عدد من اللاعبين الآخرين، وفي مقدمتهم خالد مختار لاعب زد، الذي ساهم في مشوار المنتخب نحو اللقب، إلى جانب مجموعة من العناصر التي قدمت مستويات لافتة في الخطوط المختلفة.

ستة انتصارات متتالية وطموح يتجاوز كأس الخليج، ولم يكن التتويج وليد مباراة واحدة، وإنما جاء نتيجة مشوار قوي قدم خلاله المنتخب المصري ستة انتصارات متتالية؛ حيث بدأ بالفوز على السعودية بخمسة أهداف دون مقابل، ثم الكويت بثلاثية نظيفة، واليمن بخمسة أهداف مقابل هدف، والعراق بخمسة أهداف دون رد، قبل تجاوز الصين بأربعة أهداف نظيفة في الدور نصف النهائي، ثم الفوز على الإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية.

وقدم المنتخب خلال البطولة أداءً هجوميًا قويًا، ونجح في تأكيد تفوقه على منافسيه، تحت قيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، الذي اعتمد على مجموعة من اللاعبين القادمين من مدارس كروية مختلفة، مع منح الفرصة للعناصر القادرة على تنفيذ متطلبات الجهاز الفني.
وأكد أحمد درويش، المنسق الإعلامي للمنتخب، أن المدير الفني حرص على ضم العناصر الشابة من مختلف الأندية، وعدم الاقتصار على أندية القمة، مشيرًا إلى أن التتويج بكأس الخليج يمثل تجربة إعداد مهمة قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وتأتي أهمية هذا الإنجاز في توقيت يستعد فيه منتخب مصر لخوض منافسات كأس العالم تحت 17 عامًا في قطر، خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر 2026، ضمن المجموعة الأولى التي تضم مصر وقطر وبنما واليونان.
ويفتح هذا التتويج الباب أمام تساؤلات مهمة بشأن قدرة الأندية المصرية على الحفاظ على هذه المواهب، ومنحها فرص التطور والاحتكاك، بدلًا من أن يظل التألق محصورًا في منتخبات الناشئين. فنجاح الأهلي والزمالك وزد وبقية الأندية في تقديم هذه المجموعة من اللاعبين يمثل خطوة مهمة، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في استمرار إعدادهم وتأهيلهم للانتقال إلى مستوى الفريق الأول.
وبينما احتفل اللاعبون بكأس الخليج، تتجه الأنظار الآن إلى المونديال، حيث سيكون الاختبار الأكبر لمدى قدرة هذا الجيل على ترجمة موهبته إلى نتائج دولية، وتأكيد أن الكرة المصرية تمتلك قاعدة من الناشئين القادرين على صناعة مستقبل مختلف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى