أخبار عاجلةاخبار افريقياالقرن الافريقى

الأمم المتحدة : الوضع في شمال إثيوبيا يثير القلق

 

وكالات الأنباء :

 

‏حذرت الأمم المتحدة من أن الوضع في شمال ‎إثيوبيا لا يزال يثير القلق، مشيره إلي وجود تقارير غير مؤكدة بنزوح المدنيين.

 

وأكدت الأمم المتحدة أنها تواصل تقديم المساعدات الإنسانية للأشخاص المتضررين حيثما يسمح الوضع الأمني بذلك.

كان نشطاء إثيوبيين تداولا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صورا لعشرات الجنود من الجيش الاثيوبي ، وقعوا أسري في يد قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

ولم يصدر حتي هذه اللحظات أية تأكيدات رسمية من قوات تيجراي أو الجيش الاثيوبي عن مدي صحة تلك الصور .

 

يأتي هذا فيما أعربت اللجنة الدولية لخبراء حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمعنية بحقوق الإنسان في إثيوبيا، عن غضبها إزاء تجدد الأعمال العدائية بين الحكومة وجبهة تحرير تيجراي الشعبية، محذرة من أن مثل هذا القتال يزيد من المصاعب التي يتعرض لها المدنيون في المنطقة ويحمل في طياته خطر التصعيد .

وأعربت اللجنة، في بيان اليوم الإثنين عن قلقها وبشكل خاص إزاء التقارير التي تفيد بسقوط ضحايا مدنيين بملعب في ميكيلي بمنطقة تيجراي.

 

ودعت اللجنة، كافة الأطراف إلى ضرورة الوقف الفوري للقتال والعودة إلى عملية الحوار التي قبلها كل طرف، كما حثت الجانبين المتقاتلين على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة على الفور للسماح للأمم المتحدة والوكالات الأخرى بتوزيع المساعدة الإنسانية في تيجراي، مشددة على ضرورة أن تكون حقوق الإنسان والصحة ورفاهية المدنيين في مقدمة أولويات جميع الأطراف هناك .

من جانبه أكد عبدالقادر على الحيمي الخبير في شؤون منطقة القرن الأفريقي أن قوات التيجراى تمكنت امس الاول من دخول مدينة ” ولديا” باقليم أمهرة والسيطرة عليها بعد ان شنت هجوما ليليا مفاجئا ، مشيرا إلي وجود أنباء لم يتم تأكيدها ، تتحدث عن سقوط ” لالبيلا” صباح اليوم بيد قوات التيجراى .

وأشار الحيمي الي اعلان قوات التيجراى لجأت الى حيلة ماكرة اثبتت نجاعتها وادت الى دخولهم ” ولديا” والسيطرة عليها ، وذلك بعد ان انسحبت انسحابا تكتيكيا من ” كوبو روبوت” التى تقع جنوب ” كوبو ” فاندفعت قوات الجيش الاثيوبى والقوات الخاصة والميليشيات الحليفة الى ” كوبو روبوت” التى انسحبت منها قوات التيجراى لكنها هاجمت بعد ان التفت ” ولدايا” التى هاجمتها قوات اخرى للتيجراى من محور آخر بذلك تمكنت

من اقتحام ” ولدايا ” عبر هجوم ليلي من محورين.

وتقع ” والديا” جنوب ” كوبو” على بعد 50 كيلو متر منها كما تقع على مبعدة 120 كيلومتر من ” ديسي” عاصمة اقليم ” ولو” بالامهرا.

 

وقال الحيمي ” حاليا يدور قتال عنيف شمال ” قوندر” ويعتقد ان قوات التيجراى تهدف الى السيطرة على الجبال شمال ” قوندر” لقطع الامدادات القادمة من قوندر عن ” الوالقاييت” ، مضيفا ” وهناك احتمال كبير،ان تشن قوات التيجراى هجوم يتوقع ان ينطلق من غرب قوندر لاكمال حصار قوندر وفى نفس الوقت عزل الوالقاييت وحصارها بشكل كامل بعد قطع خطوط الامداد عنها من كل الاتجاهات.

كانت الحكومة الإثيوبية أقرت في بيان لها أن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي اتجهت نحو حدود منطقة إقليم أمهرا وعفر .

 

وقالت الحكومة الإثيوبية ” أنه مع الحفاظ على خيار السلام الذي اقترحته الحكومة ، يقوم الجيش الاثيوبي والميليشيات المتحالفة معه بالتنسيق والاستجابة بكفاءة وقدرات كاملة ضد الهجوم الواسع النطاق الذي تشنه قوات جبهة تحرير تيجراي .

 

وأدانت الأمم المتحدة السبت، الغارة الجوية الإثيوبية التي استهدفت ميكيلي عاصمة إقليم تيحراي الإثيوبي، مؤكدة أن الغارة الإثيوبية أصابت دار حضانة وقتلت وجرحت العديد من الأطفال».

 

وقالت المديرة التنفيذية لـمنظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة «يونيسف»، كاثرين راسل، ” إن المنظمة تدين بشدة الغارة الجوية التي تعرضت لها ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي في إثيوبيا، مشيرة إلي أن الضربة أصابت دار حضانة ما أسفر عن مقتل العديد من الأطفال وإصابة عدد منهم .

ولفتت إلى أن الأطفال دفعوا مرة أخرى ثمنا باهظا لتصعيد العنف في شمال إثيوبيا، وقالت ” إنه منذ ما يقرب من العامين، يعاني الأطفال وعائلاتهم في تيجراي من أهوال هذا النزاع الذي يجب أن ينتهي.

 

وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها من التقارير التي تفيد بوقوع غارة جوية في ميكيلي بمنطقة تيغراي.

وحثت واشنطن جميع الجهات المسلحة على تجنب التصعيد والانتقال إلى المحادثات على الفور.

جدير بالذكر أن الضربة الجوية الإثيوبية لميكيلي مثلت تصعيدا حادا للقتال الذي استؤنف الأربعاء في شمال البلاد بين القوات الحكومية والقوات التابعة لجبهة تحرير شعب تيجراي، بعد إنهيار الهدنة الإنسانية التي استمرت حوالي خمسة أشهر .

 

كانت الحكومة الإثيوبية نفت اتهامات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بقتل الجيش الفيدرالي مدنيين في عملية القصف .

 

وفي وقت مبكر بعد ظهر الجمعة، قال الناطق باسم متمرّدي تيجراي كينديا غيبريهيوت لوكالة فرانس برس إن “طائرة ألقت قرابة الظهر ، قنابل على منطقة سكنية وروضة أطفال في ميكيلي أسفرت عن مقتل وجرح مدنيين”.

 

وأكد مسؤول في مستشفى أيدير في ميكيلي لوكالة فرانس برس أن المنشأة الطبية استقبلت “أربعة قتلى بينهم طفلان وتسعة جرحى”.

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لضحايا قصف الطيران الاثيوبي للعاصمة ميكيلي .

 

وأفاد مكتب الاعلام التابع للحكومة الإثيوبية وكالة فرانس برس أن “سلاح الجو الإثيوبي يردّ بوضوح على الهجوم ضد إثيوبيا ولا يستهدف سوى مواقع عسكرية” ، مؤكدا أن متمردي تيجراي “وضعوا أكياس جثث زائفة في مناطق مدنية للقول إن الطيران استهدف مدنيين”.

 

وتتبادل الحكومة و جبهة تحرير شعب تيجراي المسؤولية عن استئناف القتال على الحدود الجنوبية الشرقية للإقليم والتي أنهت الأربعاء هدنة استمرت خمسة أشهر.

 

 

ويثير استئناف المعارك مخاوف من عودة الصراع على نطاق واسع ويبدد الآمال الضعيفة بإحياء مفاوضات السلام.

 

ودعت دول كثيرة ومنظمات من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الأربعاء إلى وقف النزاع وإيجاد حل سلمي للصراع المتواصل منذ 21 شهرا.

 

وكتب الناطق باسم المتمردين غيتاتشو رضا على تويتر “فيما يدعو المجتمع الدولي الطرفين المتحاربين إلى وقف التصعيد، اختار أبيي أحمد إرسال قواته الجوية لمهاجمة المدنيين في ميكيلي”.

ودعا المجتمع الدولي إلى “التوقف عن مراعاة أبي” و”الضغط على النظام لدفعه إلى التفاوض بحسن نية”.

 

والجمعة، طلبت السلطات الإثيوبية من المجتمع الدولي “إدانة الاستفزازات الدائمة” لمتمردي تيغراي ودفعهم “نحو خيار السلام الذي اقترحته الحكومة”.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »