سياحة وطيران

“حواس” يعمل علي تشكيل فريق يضم مفكرين ومثقفين لإستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا لمصر

       

download 45 "حواس" يعمل علي تشكيل فريق يضم مفكرين ومثقفين لإستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا لمصر
من اجمل التحف المصرية رأس المللكة نفرتيتي بألمانيا

تتداول الصحف منذ أمس خبر، يفيد بسعي الدكتور (زاهي حواس) وزير الآثار الأسبق، نحو العمل على إعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا، وأن الدكتور زاهي يعكف حاليًا على تشكيل فريق يضم مفكرين ومثقفين مصريين وعالميين، لتوقيع خطاب رسمي، وإرساله إلى ألمانيا بعيدًا عن وزارة السياحة والآثار، لمطالبتها بعودة رأس نفرتيتى.

أكد الدكتور حسين دقيل الباحث في الأثار المصرية والرومانية، أن تمثال رأس نفرتيتي  يعتبر أحد أشهر قطع فن النحت المصري القديم، وهو تمثال نصفي من الحجر الجيري الملكون، من أعمال الفنان المصري (تحتمس)، نحات الملك (إخناتون)، وقد تم اكتشاف هذا التمثال عام 1912 على يد الأثري الألماني (لودفيج بورشارت)، فى تل العمارنة بالمنيا، مع عدد من التماثيل الأخرى 

2 "حواس" يعمل علي تشكيل فريق يضم مفكرين ومثقفين لإستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا لمصر
عالم المصريات زاهي حواس

وقال أن الصحف تنقل عن حواس حكاية سرقة هذا الرأس، فيقول: الحكاية بدأت فى 20 يناير 1913م، حيث عقد اجتماعًا بين لودفيج بورشارت وبين مدير تفتيش آثار مصر الوسطى جوستاف لوفيفر لمناقشة تقسيم الاكتشافات الأثرية التى عثر عليها فى عام 1912م، بين ألمانيا ومصر، حيث كان تقسيم الاكتشافات وفقًا لقانون الآثار آنذاك “حصص متساوية” بين مصر وبعثة الحفر من خلال لجنة مشتركة يرأسها ممثل مصلحة الآثار عن الحكومة المصرية.

وفى وقت التقسيم قال بورشارت لمدير تفتيش آثار مصر الوسطى جوستاف لوفيفر: إن التمثال مصنوع من الجبس، رغم أنه مصنوع من الحجر الجيرى الجيد، وكان القانون المصرى يحظر خروج أى قطعة مصنوعة من الحجر الجيرى. كما أعد (بورشارت) القسمة فى صندوقين منفصلين وعرض على (لوفيفير) كشفين بالقائمتين مرفق بهما صور الآثار، وكانت أحدهما تتضمن التمثال النصفى لنفرتيتى، والأخرى تبدأ بلوحة ملونة لإخناتون وأسرته وهو تصور الزوجين الملكيين أخناتون ونفرتيتى مع ثلاثة من أولاده، وقد علم بورشارت أنها من الآثار المحببة لـ لوفيفر، فوقع اختيار لوفيفر على القائمة التى تحوى لوحة (إخناتون وأسرته) التي آلت بعد ذلك إلى المتحف المصرى بالقاهرة.

وبعد توقيع لوفيفر على القسمة تم اعتماد ذلك من مدير مصلحة الآثار آنذاك وهو (جاستون ماسبيرو)، وشحن بعدها مباشرة إلى برلين، ووصل التمثال إلى ألمانيا فى نفس العام 1913م، وقدم إلى (هنرى جيمس سيمون) وهو فى الأصل تاجر خيول يهودى ثم عمل فى تجارة الآثار وكان الممول لحفائر بورشارت فى تل العمارنة، وغيره من القطع الأثرية التى عثر عليها فى حفائر تل العمارنة إلى متحف برلين”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »