تعديل وزاري في جنوب السودان : الرئيس كير يُجري تعديلاً وزارياً يستهدف تعزيز القدرات الدبلوماسية والأمنية

في خطوة حاسمة لترسيخ الحكم وإعادة تقييم مكانة جنوب السودان الإقليمية، أجرى الرئيس سلفا كير تعديلاً وزارياً واسع النطاق، أقال بموجبه مسؤولين رفيعي المستوى في وزارتي الخارجية والأمن.
وشهد المرسوم الرئاسي، الذي بُثّ عبر وسائل الإعلام الرسمية، إقالة وزير الخارجية مونداي سيمايا كومبا، والمدير العام لجهاز الأمن الداخلي ماوين ماوين أريك , ولملء الفراغ الدبلوماسي، أعاد كير تعيين جيمس بيتيا مورغان، الدبلوماسي المخضرم الذي كان شغل سابقاً منصب الدبلوماسي ومبعوثاً رئاسياً إلى منطقة البحيرات الكبرى, وتُشير هذه الإعادة الاستراتيجية إلى رغبة في قيادة ذات خبرة في ظل سعي البلاد لخوض غمار العلاقات الإقليمية المعقدة والحوارات الدبلوماسية رفيعة المستوى.
كما امتدت عملية إعادة الهيكلة لتشمل جهازي الأمن والتجارة، مما يعكس جهوداً لتعزيز الرقابة والضبط الداخلي. يشير تعيين أكيك تونغ أليو، المسؤول الدفاعي الرفيع السابق، رئيسًا جديدًا لمكتب الأمن الداخلي، إلى تحول نحو إدارة أكثر صرامة للمعلومات الحساسة وتنسيق المعلومات الاستخباراتية.
وفي الوقت نفسه، شمل التعديل الوزاري نقل أتونغ كول مانيانغ من وزارة التجارة إلى وزارة الشباب والرياضة، بينما تولت لابانيا مارجريت ماثيا أوجيلا قيادة قطاع التجارة. ويرى المحللون أن هذه التغييرات السريعة هي استجابة مباشرة للاستياء من الجهود الدبلوماسية الأخيرة، ومحاولة استراتيجية لتعزيز سيطرة السلطة التنفيذية على البنية الأمنية خلال فترة تتسم بحساسية إقليمية متزايدة.
إقرأ المزيد :



