أخبار عاجلةالرأي

عميد دكتور محمد حجاب يكتب : من هرجيسا إلى القدس: التقارب بين صوماليلاند وإسرائيل وإعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر

يمثل التقارب المتسارع بين صوماليلاند وإسرائيل تطورًا لافتًا في معادلات القرن الأفريقي والبحر الأحمر، يتجاوز حدود العلاقات الثنائية إلى فضاء التنافس الإقليمي والدولي على الموانئ والممرات البحرية والنفوذ الاستراتيجي.

فإعلان هرجيسا افتتاح سفارة في القدس وتبادل التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل لا يعكس فقط سعي صوماليلاند إلى تعزيز فرص الاعتراف الدولي، بل يكشف أيضًا عن تحولات أعمق ترتبط بطموحات إثيوبيا البحرية، وحسابات الأمن القومي المصري، والدور الإماراتي المتنامي في إدارة الموانئ، والمصالح الإسرائيلية المرتبطة بأمن البحر الأحمر وباب المندب. وتحاول هذه الورقة تحليل أبعاد هذا التقارب وانعكاساته المحتملة على مستقبل التوازنات الإقليمية في القرن الأفريقي.

مقدمة

أصبحت منطقة القرن الأفريقي خلال العقد الأخير إحدى أكثر مناطق العالم حساسية من الناحية الجيوسياسية، نظرًا لموقعها المشرف على البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة والطاقة العالمية.

وقد أسهمت التحولات التي شهدتها المنطقة، سواء على مستوى الصراعات الداخلية أو التنافس الإقليمي والدولي، في إعادة تعريف أهمية الفاعلين المحليين، بما في ذلك الكيانات غير المعترف بها دوليًا. وفي هذا السياق، برزت صوماليلاند بوصفها فاعلًا سياسيًا يسعى إلى استثمار موقعه الاستراتيجي لتحقيق مكاسب دبلوماسية وسياسية تتجاوز حدود الواقع القائم منذ إعلان انفصاله عن الصومال عام 1991().

وتأتي الخطوات الأخيرة المتعلقة بتبادل التمثيل الدبلوماسي بين صوماليلاند وإسرائيل وإعلان هرجيسا افتتاح سفارة لها في القدس لتطرح تساؤلات مهمة حول طبيعة التحولات الجارية في القرن الأفريقي، وما إذا كانت هذه التطورات تمثل مجرد تقارب ثنائي محدود بين طرفين تجمعهما مصالح سياسية متبادلة، أم أنها تعكس تحولات أعمق ترتبط بإعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

وتزداد أهمية هذا التساؤل في ظل تصاعد التنافس الإقليمي والدولي على الموانئ والممرات البحرية، وتزايد الاهتمام العالمي بأمن مضيق باب المندب بوصفه أحد أهم الشرايين الحيوية للتجارة الدولية ().

وتنطلق هذه الدراسة من فرضية رئيسية مفادها أن التقارب بين صوماليلاند وإسرائيل لا يمكن فهمه بمعزل عن التحولات الاستراتيجية الكبرى التي تشهدها المنطقة، وأنه يمثل جزءًا من عملية إعادة تموضع إقليمي ودولي ترتبط بصعود أهمية الجغرافيا البحرية وتزايد التنافس على النفوذ في البحر الأحمر. كما تفترض الدراسة أن الموقع الاستراتيجي لصوماليلاند، وخاصة ميناء بربرة، أصبح عاملًا مؤثرًا في إعادة صياغة سياسات القوى الإقليمية والدولية تجاه القرن الأفريقي، وأن هذا التطور يتقاطع مع طموحات إثيوبيا للوصول إلى البحر، وحسابات الأمن القومي المصري، والاستثمارات الإماراتية في الموانئ، والمصالح الإسرائيلية المرتبطة بأمن الملاحة البحرية.

وفي ضوء ذلك، تهدف الدراسة إلى تحليل الأبعاد السياسية والاستراتيجية للتقارب بين صوماليلاند وإسرائيل، وتفسير دوافعه وسياقاته الإقليمية والدولية، فضلًا عن تقييم انعكاساته المحتملة على الصومال وإثيوبيا ومصر ودول البحر الأحمر.

كما تسعى إلى استشراف السيناريوهات المستقبلية التي قد تترتب على هذا التقارب، ومدى تأثيره في إعادة تشكيل موازين القوى والنفوذ في القرن الأفريقي خلال السنوات المقبلة، في ظل التفاعلات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتحولات التي تطال بنية النظام الإقليمي في شرق أفريقيا والبحر الأحمر.

أولًا: صوماليلاند ومساعي كسر العزلة الدولية

منذ إعلان انفصالها عن الصومال عام 1991، عملت صوماليلاند على ترسيخ نموذج سياسي ومؤسسي مغاير لما شهدته الدولة الصومالية من اضطرابات أمنية وصراعات داخلية ، فقد تمكنت من بناء مؤسسات حكم وإدارة محلية، وإجراء انتخابات دورية، والحفاظ على مستوى نسبي من الاستقرار السياسي والأمني، الأمر الذي عزز من قناعتها بأحقيتها في الحصول على اعتراف دولي بوصفها كيانًا سياسيًا مستقلًا ().

ورغم هذه النجاحات، ظل غياب الاعتراف الدولي يمثل التحدي الأكبر أمام مشروعها السياسي، في ظل تمسك المجتمع الدولي بمبدأ وحدة الأراضي الصومالية وحرصه على عدم فتح الباب أمام حركات انفصالية مماثلة في القارة الأفريقية ().

وقد دفع هذا الواقع قيادة صوماليلاند إلى تبني سياسة خارجية نشطة تستند إلى توظيف عناصر القوة المتاحة، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي للإقليم المطل على خليج عدن والقريب من مضيق باب المندب، إضافة إلى ما يوفره ميناء بربرة من أهمية اقتصادية ولوجستية متزايدة.

وفي ضوء التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، باتت هرجيسا تنظر إلى موقعها الجغرافي باعتباره أداة لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، ومحاولة تحويل أهميتها الاستراتيجية إلى مكاسب سياسية ودبلوماسية تسهم في كسر العزلة المفروضة عليها منذ أكثر من ثلاثة عقود.

ومن هذا المنطلق، يمكن فهم الانفتاح المتزايد على القوى الإقليمية والدولية، بما في ذلك إسرائيل، بوصفه جزءًا من استراتيجية أوسع تستهدف تعزيز شرعية الإقليم وتوسيع هامش حركته في البيئة الدولية ().

ثانيًا: الحسابات الإسرائيلية في القرن الأفريقي

يندرج الاهتمام الإسرائيلي المتزايد بصوماليلاند ضمن سياق استراتيجي أوسع يرتبط بالتحولات الأمنية والجيوسياسية التي يشهدها البحر الأحمر والقرن الأفريقي خلال السنوات الأخيرة. فمع تصاعد التهديدات التي تواجه الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وتزايد أهمية باب المندب باعتباره أحد أهم الممرات البحرية العالمية، باتت إسرائيل تنظر إلى المنطقة بوصفها ساحة حيوية لحماية مصالحها الاقتصادية والأمنية وتعزيز حضورها الإقليمي ().

وفي هذا الإطار، تكتسب صوماليلاند أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها الجغرافي المطل على خليج عدن وقربها من مضيق باب المندب، ويُنظر إلى ميناء بربرة باعتباره أحد المواقع الاستراتيجية القادرة على توفير مزايا لوجستية وأمنية مهمة، سواء فيما يتعلق بمراقبة حركة الملاحة البحرية أو دعم شبكات الإنذار المبكر وجمع المعلومات في منطقة تشهد تزايدًا في التنافس الإقليمي والدولي ().

ولا تقتصر الحسابات الإسرائيلية على البعد الأمني فحسب، بل تمتد إلى اعتبارات سياسية واستراتيجية أوسع ترتبط بتعزيز شبكة العلاقات الإسرائيلية في شرق أفريقيا والبحر الأحمر، فمن خلال بناء شراكات مع الفاعلين المؤثرين في المنطقة، تسعى إسرائيل إلى توسيع نطاق نفوذها الإقليمي وتأمين مصالحها الاستراتيجية في مواجهة التحديات الأمنية المتنامية، فضلًا عن تعزيز حضورها في إحدى أكثر المناطق تأثيرًا في حركة التجارة والطاقة العالمية ().

وعليه، يمكن النظر إلى التقارب مع صوماليلاند باعتباره جزءًا من استراتيجية إسرائيلية أشمل تهدف إلى إعادة تموضعها في محيط البحر الأحمر والقرن الأفريقي، مستفيدة من التحولات الجارية في موازين القوى الإقليمية ومن الأهمية المتزايدة التي تكتسبها الموانئ والممرات البحرية في معادلات الأمن والاستقرار الدولي.

ثالثًا: بربرة ومركزية الجغرافيا البحرية

شهد ميناء بربرة خلال السنوات الأخيرة صعودًا متسارعًا ضمن منظومة الموانئ ذات الأهمية الاستراتيجية في القرن الأفريقي، وذلك في ظل الاستثمارات المكثفة التي استهدفت تطوير بنيته التحتية ورفع كفاءته التشغيلية وتعزيز ارتباطه بشبكات التجارة الإقليمية والدولية ().

ولا تقتصر أهمية الميناء على بعده الاقتصادي بوصفه منفذًا تجاريًا فحسب، بل تمتد لتشمل أبعادًا جيوسياسية وأمنية متزايدة الحساسية، ترتبط بموقعه القريب من مضيق باب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حيوية في النظام التجاري العالمي، والذي تمر عبره نسبة كبيرة من تدفقات الطاقة والتجارة الدولية المنقولة بحرًا ().

رابعًا: إثيوبيا ومعضلة الوصول إلى البحر

منذ استقلال إريتريا عام 1993، وجدت إثيوبيا نفسها دولة حبيسة بلا منفذ مباشر على البحر، وهو ما جعل قضية الوصول إلى الممرات البحرية أحد الثوابت الرئيسية في تفكيرها الاستراتيجي وتوجهاتها الاقتصادية والأمنية ().

وفي هذا السياق، اكتسبت مذكرة التفاهم الموقعة بين إثيوبيا وصوماليلاند أهمية لافتة، ليس فقط من زاوية بعدها الاقتصادي أو اللوجستي، بل لما تثيره من احتمالات إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في منطقة القرن الأفريقي ().

غير أن هذه التطورات قوبلت برفض واعتراض شديدين من جانب الحكومة الفيدرالية الصومالية، التي اعتبرت الاتفاق انتهاكًا واضحًا لسيادتها ووحدة أراضيها، ومحاولة لتكريس واقع سياسي جديد خارج إطار الشرعية الدولية ().

خامسًا: الصومال وتحدي الحفاظ على وحدة الدولة

تنظر الحكومة الفيدرالية الصومالية إلى أي تحركات تتجه نحو الاعتراف الدولي بصوماليلاند باعتبارها مساسًا مباشرًا بوحدة الدولة وسيادتها على كامل أراضيها، وهو ما يجعل هذا الملف أحد أكثر القضايا حساسية في سياستها الداخلية والخارجية ().

وفي هذا السياق، تتصاعد مخاوف مقديشو من أن يؤدي تثبيت الوضع القائم للإقليم على المستوى الدولي إلى إضفاء شرعية تدريجية على واقع الانفصال، الأمر الذي قد يشجع على بروز نزعات انفصالية مماثلة داخل الدولة، ويقوّض جهود إعادة بناء مؤسسات الدولة المركزية وترسيخ سلطة الحكومة الفيدرالية في مختلف المناطق الصومالية ().

سادسًا: مصر والبحر الأحمر

تنطلق مقاربة مصر للتطورات الجارية في القرن الأفريقي من اعتبارات أمن قومي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبحر الأحمر وقناة السويس، فضلًا عن تداعيات النزاع الممتد مع إثيوبيا حول سد النهضة وتوازنات المياه في حوض النيل ().

وفي هذا السياق، تنظر القاهرة بقدر كبير من الحساسية إلى أي تحولات في موازين النفوذ على امتداد السواحل المقابلة للبحر الأحمر أو في محيط مضيق باب المندب، باعتبارها مناطق ذات تأثير مباشر على أمن الملاحة الدولية واستقرار الممرات البحرية الحيوية لمصر والاقتصاد العالمي ().

سابعًا: الإمارات وإدارة النفوذ عبر الموانئ

تمكنت دولة الإمارات خلال العقدين الأخيرين من ترسيخ حضورها في القرن الأفريقي عبر استراتيجية قائمة على توسيع شبكة الاستثمارات في الموانئ والبنية التحتية اللوجستية، بما أتاح لها بناء نفوذ متدرج يجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاعتبارات الجيوسياسية ().

ويُعد ميناء بربرة أحد أبرز تجليات هذه الاستراتيجية، إذ يجسد نموذجًا لتداخل المصالح الاقتصادية مع الاعتبارات الأمنية والاستراتيجية، الأمر الذي يمنح أبو ظبي قدرة ملموسة على التأثير في ديناميات التفاعلات الإقليمية الجارية في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر ().

السيناريوهات المحتملة

في ضوء المعطيات الراهنة واتجاهات التفاعل الإقليمي والدولي، يمكن استشراف مستقبل التقارب بين صوماليلاند وإسرائيل عبر ثلاث مسارات رئيسية تعكس درجة تباين المصالح وحدود القدرة على إعادة تشكيل الواقع السياسي في القرن الأفريقي:

السيناريو الأول: مسار الاعتراف التدريجي بصوماليلاند.

ويقوم على نجاح هرجيسا في توسيع شبكة علاقاتها الخارجية مع فاعلين إقليميين ودوليين، بما يفتح المجال أمام أشكال متدرجة من الاعتراف السياسي غير المباشر، قد تتطور لاحقًا إلى اعترافات رسمية من بعض الدول وفق حسابات المصالح. 

السيناريو الثاني: مسار الاحتواء والحفاظ على الوضع القائم

ويتمثل في استمرار التمسك الدولي بمبدأ وحدة الأراضي الصومالية، مع العمل على احتواء التحركات الجديدة ضمن إطار لا يفضي إلى تغيير الوضع القانوني القائم، بما يحد من تداعيات أي اعترافات أحادية أو ترتيبات ثنائية. 

السيناريو الثالث: مسار إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.

وهو سيناريو أكثر تعقيدًا، يفترض انخراطًا أوسع لقوى إقليمية ودولية متعددة، بما يؤدي إلى إعادة هندسة منظومة النفوذ في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، في ظل تداخل مصالح إسرائيل وإثيوبيا والإمارات وقوى دولية أخرى في إدارة الممرات البحرية ومراكز القوة الاستراتيجية ().

النتائج والاستنتاجات

يُعدّ التقارب بين صوماليلاند وإسرائيل مؤشرًا على اتساع نطاق إعادة تشكيل البنية الجيوسياسية في منطقة القرن الأفريقي، ضمن سياق إقليمي ودولي أكثر تعقيدًا. 

باتت الموانئ والجغرافيا البحرية تمثل عنصرًا محوريًا في تحديد أوزان الفاعلين الإقليميين ومستوى تأثيرهم في معادلات النفوذ. 

يعزز ميناء بربرة من القدرة الاستراتيجية لصوماليلاند على توظيف موقعها الجغرافي كأداة لاختراق حالة العزلة السياسية والدبلوماسية. 

يرتبط مستقبل التفاعلات في الإقليم بشكل وثيق بالتحولات في الطموحات الإثيوبية نحو الوصول إلى منفذ بحري دائم. 

قد يؤدي اتساع الحضور الإسرائيلي في فضاء البحر الأحمر إلى إعادة ضبط التوازنات الأمنية وإعادة تشكيل خرائط التنافس الإقليمي في المنطقة.

خاتمة

تكشف التطورات المتسارعة في مسار العلاقات بين صوماليلاند وإسرائيل عن مرحلة جديدة من إعادة تشكل التفاعلات الجيوسياسية في القرن الأفريقي، حيث تتداخل الاعتبارات السياسية المرتبطة بالاعتراف الدولي مع اعتبارات الأمن البحري وحسابات المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للقوى الإقليمية والدولية.

وفي هذا الإطار، تبدو هرجيسا في موقع يسعى إلى تحويل الجغرافيا إلى أداة دبلوماسية لتجاوز حالة العزلة الدولية، في حين تنظر الأطراف الإقليمية والدولية إلى منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر بوصفها فضاءً مفتوحًا لإعادة توزيع النفوذ وإعادة صياغة موازين القوة في النظام الإقليمي الناشئ.

الهوامش

Alex de Waal, *The Real Politics of the Horn of Africa*, Polity Press, Cambridge, 2015, pp. 95-121.

Mark Bradbury, *Becoming Somaliland*, James Currey, Oxford, 2008, pp. 45-63.

I.M. Lewis, *A Modern History of the Somali*, James Currey, Oxford, 2002, pp. 272-289.

International Crisis Group, *Somaliland: The Strains of Success*, Africa Report No. 113, 2006, pp. 1-18.

Redie Bereketeab (Ed.), *The Horn of Africa: Intra-State and Inter-State Conflicts and Security*, Pluto Press, London, 2013, pp. 77-94.

Jeremy Binnie, “The Militarization of the Red Sea and Bab el-Mandeb”, *Jane’s Intelligence Review*, Vol. 35, No. 6, 2025, pp. 24-31.

Robert D. Kaplan, *Monsoon*, Random House, New York, 2010, pp. 287-301.

Yoel Guzansky & Kobi Michael, “Israel and the Red Sea”, INSS, Tel Aviv, 2024.

Rashid Abdi, “The Gulf States and the Horn of Africa”, African Center for Strategic Studies, 2019.

Neil Melvin, “The Foreign Military Presence in the Horn of Africa Region”, SIPRI, 2019.

Jean-Nicolas Bach, “Ethiopia’s Quest for Sea Access”, *African Affairs*, 2024.

International Crisis Group, *Ethiopia and Somalia’s Dangerous Port Deal*, 2024.

William Davison, “Ethiopia’s Maritime Ambitions and Regional Reactions”, ICG Commentary, 2024.

Afyare Abdi Elmi, *Understanding the Somalia Conflagration*, Pluto Press, 2010.

Hussein Adam, “Somalia: Militarism, Warlordism or Democracy?”, *Review of African Political Economy*, 1994.

16- أحمد يوسف أحمد، *الأمن القومي العربي وقضايا البحر الأحمر*، بيروت، 2018.

17- خالد حنفي علي، *التنافس الإقليمي في القرن الأفريقي وأثره على الأمن العربي*، القاهرة، 2022.

18- Frederic Wehrey & Richard Sokolsky, *The Return of Global Rivalries in the Red Sea*, Carnegie, 2021.

19- محمد صالح عمر، *إثيوبيا والبحث عن منفذ بحري*، مركز المستقبل، أبو ظبي، 2024.

20- Stig Jarle Hansen, *Al-Shabaab in Somalia*, Oxford University Press, 2013.

المراجع

المراجع العربية

أحمد يوسف أحمد، *الأمن القومي العربي وقضايا البحر الأحمر*، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2018.

خالد حنفي علي، *التنافس الإقليمي في القرن الأفريقي وأثره على الأمن العربي*، دار العربي للنشر، القاهرة، 2022.

عبد السلام نوير، *القرن الأفريقي: الصراعات الداخلية والتنافس الدولي*، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2021.

محمد عبد السلام، “التحولات الجيوسياسية في البحر الأحمر”، *السياسة الدولية*، العدد 230، 2024.

محمد صالح عمر، *إثيوبيا والبحث عن منفذ بحري: أبعاد الصراع في القرن الأفريقي*، مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، أبو ظبي، 2024.

المراجع الأجنبية

Bradbury, Mark. *Becoming Somaliland*. Oxford: James Currey, 2008.

Lewis, I.M. *A Modern History of the Somali*. Oxford: James Currey, 2002.

de Waal, Alex. *The Real Politics of the Horn of Africa*. Cambridge: Polity Press, 2015.

Bereketeab, Redie (Ed.). *The Horn of Africa*. London: Pluto Press, 2013.

Elmi, Afyare Abdi. *Understanding the Somalia Conflagration*. London: Pluto Press, 2010.

Kaplan, Robert D. *Monsoon*. New York: Random House, 2010.

International Crisis Group. *Somaliland: The Strains of Success*. 2006.

International Crisis Group. *Ethiopia and Somalia’s Dangerous Port Deal*. 2024.

Guzansky, Yoel & Michael, Kobi. “Israel and the Red Sea”, INSS, 2024.

Wehrey, Frederic & Sokolsky, Richard. *The Return of Global Rivalries in the Red Sea*. Carnegie Endowment, 2021.

* العميد دكتور محمد حجاب .. خبير سياسي وعسكري – باحث في العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية

اقرأ المزيد 

وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى