هبه محمد زعطوط تكتب : هديتي فى الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية

فى الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية تتوالى الاحتفالات و التهانى بهذا اليوم أما أنا فقد فضلت أن أقدم فى هذه الذكرى اجابة سؤال ظل يتردد لعشرات السنين دون إجابه لقد كانت إجابته موجوده بين طيات التراث الأمازيغى لدول شمال افريقيا !
يتساءل الجميع حول العالم عن تصميم تمثال الحريه الذى أهدته فرنسا إلى الشعب الأمريكى عام 1886 إلى ماذا يرمز ومن أين أستوحى الفنان الفرنسى “فريدريك أوغست بارتولدى” هذا التصميم ؟ ، إن تصميم ملابس تمثال الحريه ترجع إلى الشعوب القديمه مثل الأمازيغ و الرومان و ملامح الوجه لإمرأه أوروبية يقال أنه وجه والدة فريدريك أما التاج الذى أثار الجدل الكبير فهو قطعه حلى حقيقيه من التراث الأمازيغى ترتديه المرأة الأمازيغية ( فى دول المغرب بشمال إفريقيا) , منذ آلاف السنين, وحتى اليوم يصنع من معدن الفضه و أحيانا يرصع التاج بالأحجار الكريمة .
أما اسم التمثال و السلاسل المقطعه الملقاه أسفل قدم التمثال فقد أستوحاها فريدريك من المرأة الأمازيغية لأن “المرأة الأمازيغية تعنى المرأو الحرة وكلمة أمازيغى تعنى “الحريه” , والتاريخ خلد سيرة العديد من نساء الأمازيغ على مر العصور لنضالهم ودورهم من أجل تحقيق الحرية لأوطانهم وشعبهم , نذكر أكثرهم شهره الكاهنه ديهيا عاشت فى المملكه الأمازيغية [دول المغرب قديما قبل الاسلام] , و جميله بوحريد عاشت فى الجزائر و المرأة الليبية وبخاصة بعد اعدام البطل الشيخ عمر المختار عندما أعدم المحتلين أغلب رجال ليبيا وتولت النساء مهام الرجال و رعايه الاطفال .
ويرجع تأثر فريدريك بالمرأة الأمازيغية و تاريخها فى النضال من أجل الحريه لتأثر الثقافة و التراث الفرنسى بتراث وثقافة الدول التى احتلتها وأبرزها دول المغرب التى أعلنتها فرنسا ولايات فرنسيه أى أنها جزء من أراضيها وهو ما يعرف “بفرنسة دول المغرب” ، وتعمل دول المغرب منذ سنوات على توثيق تراثها لحفظه مثل توثيق طبق الكسكس المغربى ضمن التراث الغير مادى لليونسكو و توثيق عدد من الفنون و الملابس التقليديه ، لقد اخترت الاحتفال بالاجابه عن هذا السؤال نظرا لانتشار الأكاذيب و الشائعات حول تصميم تمثال الحرية.


إقرأ المزيد :
هبة زعطوط تكتب : تداعيات أزمة تصريحات السفير التركى بـ الجزائر
