“لونلي بلانيت” تكشف: أفريقيا والشرق الأوسط يحظيان بحضور بارز في قائمة أفضل وجهات السفر في 2027
صحارى عُمان إلى شواطئ المغرب ومحميات كينيا يتصدرون المشهد في أفريقيا والشرق الأوسط بـ 6 وجهات

كشفت مجلة «لونلي بلانيت» عن قائمتها السنوية لأفضل وجهات وتجارب السفر لعام 2027، التي تضم 50 اختيارًا حول العالم، موزعة بين 25 وجهة سياحية و25 تجربة، مع تركيز على الطبيعة والثقافة والمغامرات واكتشاف الأماكن الأقل ازدحامًا.
وحظيت أفريقيا والشرق الأوسط بحضور بارز في القائمة، من خلال اختيار سلطنة عُمان والرباط عاصمة المغرب، ومنتزهَي تسافو الشرقي والغربي في كينيا، إلى جانب تجارب تشمل زيارة متاحف أبوظبي، ورحلات السفاري في منتزه غومبي الوطني بتنزانيا، واستكشاف جزر ساو تومي وبرينسيب.
عُمان.. تنوع طبيعي وثقافة أصيلة

برزت سلطنة عُمان ضمن الوجهات المقترحة بفضل تنوعها الجغرافي الذي يجمع بين الصحارى والجبال والأودية والسواحل، فضلًا عن تراثها الثقافي وكرم الضيافة. وتتيح السلطنة فرصًا متنوعة للسياحة، من الرحلات البرية والمشي في الطبيعة إلى استكشاف القرى التقليدية والأسواق المحلية.
ويعزز هذا التنوع جاذبية عُمان للمسافرين الباحثين عن تجارب تجمع بين المغامرة والاسترخاء والتعرف إلى الثقافة المحلية بعيدًا عن الأنماط السياحية التقليدية.
الرباط.. التاريخ يلتقي بالحياة الساحلية
اختارت المجلة الرباط لما تتمتع به من مزيج يجمع بين المعالم التاريخية والأحياء القديمة والمتاحف والحدائق والشواطئ المطلة على المحيط الأطلسي، وتوفر العاصمة المغربية تجربة متكاملة تشمل استكشاف التراث المعماري والأسواق التقليدية والمشهد الثقافي، إلى جانب المطاعم والأنشطة الساحلية، ما يجعلها وجهة مناسبة للراغبين في الجمع بين السياحة الثقافية والترفيهية.
كينيا وتنزانيا.. مغامرات الحياة البرية
تقدم محميتا تسافو الشرقية والغربية في كينيا تجربة سفاري وسط مساحات طبيعية واسعة، تشتهر بالأفيال والأسود والزرافات وغيرها من الحيوانات البرية، بما يمنح الزوار فرصة لاستكشاف التنوع البيئي الأفريقي.
وفي تنزانيا، تبرز تجربة زيارة منتزه غومبي الوطني، المعروف بأبحاث عالمة الرئيسيات جين غودال حول الشمبانزي منذ عام 1960. وتجمع الزيارة بين مراقبة الحياة البرية واستكشاف الغابات والتعرف إلى أهمية حماية الأنواع الطبيعية.
أبوظبي وساو تومي.. الثقافة والجزر الاستوائية
تسلط القائمة الضوء على متاحف أبوظبي بوصفها جزءًا من التجربة الثقافية الإماراتية، وفي مقدمتها متحف اللوفر أبوظبي، الذي يقدم أعمالًا ومقتنيات تعكس تنوع الحضارات والروابط الثقافية بينها.
كما تضم القائمة تجربة استكشاف ساو تومي وبرينسيب، الدولة الجزرية الواقعة في خليج غينيا، والتي تتميز بالغابات الاستوائية والشواطئ والتنوع البيولوجي، وتوفر فرصًا للمشي في الطبيعة ومراقبة الطيور والتعرف إلى المجتمعات المحلية.
50 اختيارًا تعيد تعريف تجربة السفر

تعكس قائمة «لونلي بلانيت» لعام 2027 توجهًا نحو جعل التجربة نفسها محور الرحلة، بدلًا من الاقتصار على زيارة المعالم الشهيرة. وتتوزع الاختيارات العالمية بين المدن التاريخية والطبيعة والمغامرات البحرية ورحلات السفاري وتجارب الطعام والثقافات المحلية.
وبالنسبة إلى أفريقيا والشرق الأوسط، يبرز هذا التنوع الإمكانات السياحية التي تجمع بين التراث والطبيعة والحياة البرية، ويفتح المجال أمام تعزيز السياحة الثقافية والبيئية وتنويع المنتجات المقدمة للزوار.
ويظل تحويل هذا الاهتمام الدولي إلى نمو سياحي مستدام مرتبطًا بتطوير الخدمات والبنية الأساسية، وحماية المواقع الطبيعية والتراثية، وتوفير تجارب أصيلة تدعم المجتمعات المحلية.
اقرأ المزيد:-
مصر والمغرب في الصدارة: أفضل 10 دول تقود الثورة الخضراء وتعيد رسم مستقبل الطاقة في أفريقيا
أفضل 10 وجهات سياحية مربحة هذا الخريف بالنسبة للسياح الروس
الكاميرون تتربع علي العرش الإفريقي في التتويج بلقب افضل لاعب في القارة بـ 11 مرة
أمين دابو: الثعلب الملتحي العبقري الماكر افضل لاعب كرة القدم في الشرق الأوسط
لراغبي السفر الي تنزانيا كيف تسافر ؟وماهي الشروط؟ وافضل شركات الطيران




