« تحديث الصناعة» يوقع بروتوكول تعاون مع « كوربوريت ستاك سليوشنز » لدعم التحول الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة

وقّع مركز تحديث الصناعة بروتوكول تعاون مع شركة “كوربوريت ستاك سليوشنز”، المتخصصة في تقديم الاستشارات والتطبيقات الرقمية، وذلك في إطار خطة الدولة المصرية للإسراع بملف التحول الرقمي وتوطين تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة (Industry 4.0) .
ووقع البروتوكول كلٌّ من أيمن البياع، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، والدكتور محمد عابدين، الرئيس التنفيذي لشركة كوربوريت ستاك سليوشنز، بحضور قيادات الطرفين وممثلي قطاعي الصناعة وتكنولوجيا المعلومات.
ويهدف البروتوكول إلى تمكين المنشآت الصناعية الوطنية، وبخاصة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، من الامتلاك والتحول إلى أنظمة تخطيط وإدارة موارد المؤسسات (ERP) والتطبيقات الرقمية المتقدمة عبر نموذج البرمجيات كخدمة بالاشتراك الشهري (SaaS) المصنعة محلياً، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية للمصانع، وتقليل التكاليف، وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.
وقال أيمن البياع، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، ” إن هذا التعاون يأتي ترسيخاً لـ “نموذج الشراكة الثلاثية” بين المركز والمطور التكنولوجي والشركات المستفيدة، مشيراً إلى أن المركز يحرص علي رفع مستوى النضج الرقمي للقطاع الصناعي.
وأضاف البياع ” أن المركز يقدم من خلال هذه الشراكة حزمة من التسهيلات والدعم الفني والإشرافي لضمان نجاح واستدامة التحول الرقمي داخل المصانع.
ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد عابدين، الرئيس التنفيذي لشركة كوربوريت ستاك سليوشنز ، عن اعتزازه بالشراكة مع مركز تحديث الصناعة، مؤكداً أن الشركة ستسخر حلولها البرمجية المتطورة والمطورة محلياً لتقديم باقات مخصصة ذات تكلفة تفضيلية لعملاء المركز، مع الالتزام بجدول زمني يتراوح بين 60 إلى 90 يوماً للتركيب والتشغيل والتدريب، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني المستمر للمصانع خلال مدة التعاقد.
وأوضح الدكتور محمد عابدين أن التحول الرقمي لا يجب أن يكون امتيازاً متاحاً فقط للشركات الكبرى، فالمصانع الصغيرة والمتوسطة تحتاج إلى نفس القدرة على إدارة مواردها وعملياتها وبياناتها بكفاءة، ولكن بطريقة أبسط وأكثر ملاءمة لطبيعة أعمالها وإمكاناتها.
وتابع ” تعاوننا مع مركز تحديث الصناعة يمثل فرصة لتحويل هذه الرؤية إلى نموذج عملي ومساعدة المصانع على نطاق واسع. هدفنا ليس مجرد إتاحة نظام تكنولوجي، بل تقديم رحلة متكاملة تبدأ من فهم احتياجات المصنع، مروراً بالتطبيق والتدريب والتشغيل، وصولاً إلى الاستخدام الفعال للتكنولوجيا في إدارة أعمالها اليومية وتحقيق أثر يمكن قياسه”.

طالع أيضاً
مصر تجدد تأكيد دعمها الكامل لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال




