أخبار عاجلةأخبار العالم

الشرق الأوسط يشتعل : الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان هجوماً واسعاً على إيران

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة التوتر بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد إيران، في تصعيد غير مسبوق تزامن مع تصريحات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتحركات عسكرية وأمنية متسارعة في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

 ترامب: “عملية ضخمة ومستمرة” ضد إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ما وصفه بـ”عملية ضخمة ومستمرة” تستهدف إيران، مؤكداً أن التحرك العسكري يأتي في إطار مواجهة التهديدات التي تمثلها طهران.

ودعا ترامب الشعب الإيراني إلى استغلال ما اعتبره فرصة تاريخية لتغيير النظام، قائلاً:”وأخيرًا، أقول للشعب الإيراني العظيم الفخور، إن ساعة حريتكم قد حانت الليلة”.

وأضاف:”عندما ننتهي، تولوا زمام الأمور في حكومتكم. ستكون لكم. وربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال قادمة”.

دعوة مباشرة للشعب الإيراني لتغيير النظام

وفي خطاب موجّه مباشرة إلى الإيرانيين، شدد ترامب على أن إدارته مستعدة لاتخاذ خطوات غير مسبوقة، قائلاً:”لم يكن أي رئيس مستعداً لفعل ما أنا مستعد لفعله الليلة. الآن لديكم رئيس يمنحكم ما تريدون، فلنرَ كيف ستستجيبون”.

وأكد أن الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني بـ”قوة ساحقة وقوة مدمرة”، داعياً الإيرانيين إلى التحكم بمصيرهم وإطلاق مستقبل وصفه بالمزدهر والمجيد.

واشنطن: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً

وصف ترامب إيران بأنها “الدولة الأولى في العالم الراعية للإرهاب”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.

وجاءت تصريحاته عقب هجوم مشترك نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران.

وفي مقطع فيديو نشره عبر منصة Truth Social، قال ترامب إن إيران “قتلت مؤخراً عشرات الآلاف من مواطنيها في الشوارع أثناء احتجاجهم”، مضيفاً: “لطالما كانت سياسة الولايات المتحدة، وخاصة إدارتي، أن هذا النظام الإرهابي لا يمكن أن يمتلك سلاحاً نووياً أبداً. سأكررها: لا يمكنهم أبداً امتلاك سلاح نووي”.

هدف العملية العسكرية الأمريكية

وأكد الرئيس الأمريكي في خطابه أن الهدف الرئيسي للعملية يتمثل في حماية الشعب الأمريكي، قائلاً: “هدفنا هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني، وهي جماعة شريرة من أناس قساة وفظيعين للغاية”.

البنتاغون يعلن اسم العملية: “الغضب الملحمي”

أعلن البنتاغون عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن اسم العملية العسكرية هو “عملية الغضب الملحمي”.

وكشف ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن العملية من المتوقع أن تستمر عدة أيام، وتشمل استهداف:

مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني

مبانٍ حكومية

أصول ومنشآت استخباراتية

منشآت دفاعية إيرانية

ما يشير إلى حملة عسكرية متعددة المراحل وليست ضربة محدودة.

نتنياهو: عملية مشتركة لإزالة “التهديد الوجودي”

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أول تصريح رسمي عقب الضربات إن إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا عملية مشتركة لإزالة ما وصفه بـ”التهديد الوجودي” الذي يشكله النظام الإيراني.

وأطلق نتنياهو على العملية اسم “زئير الأسد”، موجهاً الشكر للرئيس ترامب على ما وصفه بـ”قيادته التاريخية”.

وأضاف:”يجب ألا يتم تسليح هذا النظام الإرهابي القاتل بأسلحة نووية تسمح له بتهديد البشرية جمعاء”.

كما دعا الشعب الإيراني إلى “التخلص من نير الاستبداد”، معتبراً أن العملية العسكرية قد تهيئ الظروف لتمكين الإيرانيين من تحديد مستقبلهم.

إطلاق صواريخ من إيران واعتراضات دفاعية إسرائيلية

أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي أنه رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي عملت على اعتراض التهديدات.

ويعكس هذا التطور انتقال المواجهة من الضربات العسكرية إلى تبادل مباشر للهجمات، ما يرفع احتمالات التصعيد الإقليمي.

تحذيرات أمنية أمريكية في دول الخليج وإسرائيل

أصدرت السفارات الأمريكية في دول الخليج وإسرائيل تحذيرات أمنية عاجلة لمواطنيها، بعد تقارير عن تهديدات بهجمات محتملة باستخدام صواريخ أو طائرات مسيرة.

وأشارت السفارات عبر حساباتها الرسمية إلى ورود تقارير إعلامية عن تهديدات فوق البحرين، داعية المواطنين الأمريكيين إلى:

البقاء في أماكن الإقامة

مراجعة الخطط الأمنية الشخصية

الاستعداد لأي هجمات محتملة

كما التزم موظفو السفارات الأمريكية بالبقاء داخل مقار إقامتهم كإجراء احترازي.

وحددت السفارات الأمريكية مجموعة من الإجراءات الواجب اتباعها في حال وقوع هجمات:

عند سماع انفجار قوي أو صفارات الإنذار يجب البحث فوراً عن مأوى.

داخل المباني: التوجه إلى الطابق السفلي أو مكان بعيد عن النوافذ والجدران الخارجية وإغلاق الأبواب.

في الأماكن المفتوحة: البحث فوراً عن مبنى محصن، أو الاستلقاء وتغطية الرأس باليدين عند عدم توفر مأوى.

الحذر من الحطام المتساقط حتى بعد اعتراض الصواريخ أو الطائرات المسيرة.

الابتعاد عن أي بقايا بعد الهجوم ومتابعة وسائل الإعلام الرسمية للحصول على التعليمات.

 

اقرأ المزيد 

مصر تنفي تقارير متداولة حول استعدادها منح إثيوبيا نفاذا بحريا إلى البحر الأحمر مقابل مرونه إثيوبية في موقفها بشأن سد النهضة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »