الاتحاد الأفريقي يدين هجوم بحيرة تشاد الإرهابي ويؤكد تضامنه مع انجمينا

إدانة قوية من الاتحاد الأفريقي للهجوم الإرهابي في تشاد
أعربت مفوضية الاتحاد الأفريقي عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف، مساء الاثنين 4 مايو 2026، قاعدة عسكرية في منطقة باركا تولوروم الواقعة على الشاطئ التشادي من بحيرة تشاد، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الدفاع التشادية.
وأكدت المفوضية في بيان رسمي تضامنها الكامل مع حكومة وشعب تشاد، معربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
تضامن إقليمي في مواجهة الإرهاب بمنطقة بحيرة تشاد
وجددت المفوضية تأكيدها على تضامن الاتحاد الأفريقي مع جميع الدول الأعضاء في لجنة حوض بحيرة تشاد، التي تخوض جهودًا متواصلة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في المنطقة.
كما شددت على التزام الاتحاد الأفريقي المستمر بدعم جمهورية تشاد ودول حوض بحيرة تشاد، عبر آليات التعاون المختلفة ومكتب الاتصال التابع له، إلى جانب المبادرات الإقليمية ذات الصلة لمكافحة الجماعات المسلحة.
تفاصيل الهجوم: مقتل وإصابة عشرات الجنود التشاديين
في السياق ذاته، أعلنت القوات المسلحة التشادية مقتل ما لا يقل عن 24 جنديًا في هجوم ليلي شنّه مسلحو جماعة بوكو حرام على موقع عسكري في منطقة بحيرة تشاد.
وأفادت مصادر عسكرية بأن الهجوم، الذي استهدف قاعدة باركا تولوروم في وقت متأخر من مساء الاثنين، أسفر أيضًا عن إصابة 46 جنديًا، فيما أكد مسؤول إداري محلي أن الوضع أصبح تحت السيطرة بعد الهجوم.
بحيرة تشاد.. بؤرة توتر ونشاط للجماعات المسلحة
تقع القاعدة العسكرية المستهدفة على ضفاف بحيرة تشاد، التي تمتد عبر أربع دول هي الكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد.
وتُعد جزر البحيرة ملاذًا آمنًا للعديد من الجماعات المسلحة، وعلى رأسها جماعة بوكو حرام، التي تتخذ من نيجيريا مقرًا لها، وتنفذ هجمات متكررة في دول الجوار، ما يجعل المنطقة واحدة من أبرز بؤر التوتر الأمني في أفريقيا، وفقًا لتقارير إعلامية.
الرئيس محمد إدريس ديبي يعزي أسر الضحايا
من جانبه، قدم محمد إدريس ديبي، رئيس تشاد، تعازيه لأسر الجنود القتلى، وذلك في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، الثلاثاء.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد استهداف الجيش التشادي من قبل جماعة بوكو حرام، حيث سبق أن أسفر هجوم وقع في أكتوبر 2024 عن مقتل نحو 40 جنديًا، ما يعكس استمرار التهديدات الأمنية في منطقة بحيرة تشاد.
يعكس الهجوم الأخير استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها دول منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد، في ظل تنامي نشاط الجماعات الإرهابية، وهو ما يدفع المنظمات الإقليمية، وعلى رأسها الاتحاد الأفريقي، إلى تكثيف جهودها لدعم الاستقرار ومكافحة التطرف العنيف في القارة.
إقرأ المزيد :




