مجلس خبراء القيادة في إيران يعلن اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية

قرار تاريخي داخل مجلس خبراء القيادة ينهي مرحلة ويؤسس لقيادة جديدة في إيران وسط توترات إقليمية متصاعدة
أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، بأغلبية ساحقة من الأصوات، اختيار آية الله مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلفًا لوالده آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في غارة جوية أمريكية استهدفت إيران.
ويمثل هذا القرار تحولًا كبيرًا في بنية القيادة السياسية والدينية في البلاد، حيث يصبح مجتبى خامنئي القائد الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ الثورة الإيرانية عام 1979.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن مجلس خبراء القيادة أعلن رسميًا انتخاب آية الله الحاج السيد مجتبى خامنئي قائدًا جديدًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد تصويت داخل المجلس انتهى بحصوله على أغلبية كبيرة من أصوات الأعضاء.
ويُعد مجلس خبراء القيادة الهيئة الدستورية العليا المخولة بتعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، كما يتولى مراقبة أدائه وفقًا لأحكام الدستور الإيراني.
مجلس خبراء القيادة ينشر بيانًا رسميًا
وعقب إعلان القرار، أصدر مجلس خبراء القيادة بيانًا رسميًا قدّم فيه التعازي للشعب الإيراني في استشهاد المرشد الأعلى السابق وعدد من الشخصيات الأخرى التي سقطت خلال الهجوم.
وجاء في نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء الشعب الإيراني الإسلامي الشريف والحر، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
يتقدم مجلس خبراء القيادة بأحر التعازي في استشهاد القائد العظيم آية الله العظمى الإمام الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، وسائر الشهداء الأعزاء، ولا سيما القادة الكبار المضحّين في القوات المسلحة، وطلاب مدرسة “شجرة طيبة” في مدينة ميناب.
كما أدان البيان بشدة ما وصفه بـ”العدوان الوحشي” الذي ارتكبته الولايات المتحدة، إلى جانب ما سماه “الكيان الصهيوني”، مؤكدًا أن هذا الهجوم أدى إلى سقوط عدد من الشهداء، بينهم قيادات عسكرية بارزة وشخصيات أخرى.
وشدد مجلس خبراء القيادة على أن الجمهورية الإسلامية ستواصل مسيرتها السياسية والاستراتيجية رغم التحديات، مؤكداً أن الشعب الإيراني سيبقى متمسكًا بمبادئ الثورة الإسلامية وقيمها.
مرحلة جديدة في قيادة إيران
ويأتي انتخاب مجتبى الخامنئي مرشدًا أعلى في وقت تشهد فيه المنطقة توترات سياسية وأمنية متصاعدة، ما يجعل انتقال السلطة في إيران حدثًا بالغ الأهمية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة ستحدد ملامح توجهات القيادة الإيرانية الجديدة في التعامل مع الملفات الداخلية والخارجية، في ظل التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.
إقرأ المزيد :
