مصر تستضيف منتدى العلمين أفريقيا في أكتوبر بمشاركة 1500 من القادة والمسؤولين والمستثمرين
تستضيف مصر منتدى العلمين أفريقيا للأعمال بمدينة العلمين الجديدة خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، بمشاركة نحو 1500 مشارك، وذلك في إطار تنفيذ قرار قمة الاتحاد الأفريقي الصادر في فبراير 2026، بعقد المنتدى بصورة دورية كل عامين بمدينة العلمين الجديدة.
ووفقا للموقع الرسمي للمنتدي من المقرر أن يشارك في المنتدي 14 من القادة والزعماء الأفارقة , رؤساء جنوب أفريقيا والجزائر وأوغندا وبوروندي وأنجولا وتنزانيا والسنغال وغينيا الاستوائية وجيبوتي ونيجيريا وكينيا وغانا وتشاد ورئيس المجلس الرئاسي الليبي , إضافة إلي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي .
ويأتي تنظيم المنتدى ضمن سلسلة من الفعاليات الأفريقية رفيعة المستوى التي تستضيفها مصر، وتشمل خلال الفترة نفسها قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد» يوم 3 أكتوبر 2026، والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي يوم 4 أكتوبر 2026.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن التحضيرات الجارية تستهدف إنجاح الفعاليات الثلاث وتعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية، ودعم مسارات التكامل الاقتصادي والتنمية، وحشد الموارد وبناء الشراكات اللازمة لتنفيذ الأولويات القارية وتحقيق نتائج عملية وملموسة.
منتدى العلمين أفريقيا.. من تحديد الأولويات إلى تنفيذ المشروعات
ويستهدف المنتدى الانتقال من مرحلة تحديد أولويات التنمية في أفريقيا إلى حشد الموارد والشراكات اللازمة لترجمة تلك الأولويات إلى مشروعات ملموسة ونتائج عملية , وتنظم مصر المنتدى بالتعاون الوثيق مع البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، باعتباره شريكًا رئيسيًا في دعم التجارة والاستثمار والتكامل الاقتصادي في أفريقيا.
وبحسب وزارة الخارجية، يشارك في المنتدي 1500 مشارك ، من بينهم رؤساء الدول والحكومات، وكبار المسؤولين، وممثلو القطاعين العام والخاص، والمؤسسات المالية، والمستثمرون ورجال الأعمال , ويعكس هذا التنوع في المشاركين طبيعة المنتدى كمنصة تجمع صناع القرار والحكومات ومجتمعات الأعمال والمؤسسات المالية والمستثمرين، بهدف دعم التعاون الاقتصادي والاستثماري في القارة.
ويتضمن منتدى العلمين أفريقيا معرضًا يتيح فرصًا للاستعراض في عدد من المجالات، تشمل الفرص الاستثمارية، والمشروعات الكبرى، والشركات الأفريقية، والقطاعات الإنتاجية , كما يتيح المعرض، فرصة للتواصل المباشر بين الحكومات ومجتمعات الأعمال والمستثمرين ومؤسسات التمويل.
قمة «النيباد» والاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي
ومن المقرر أن تستضيف مدينة العلمين الجديدة يوم 3 أكتوبر 2026 قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد»، بينما يُعقد في 4 أكتوبر 2026 الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.
وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي أكد أن منتدى العلمين الأفريقى يقوم على الربط بين مسارات العمل الأفريقى المختلفة، السياسية والاقتصادية، وإيجاد مساحة للتلاقى بين القيادات السياسية فى القارة الأفريقية والمؤسسات القارية والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والتمويلية.
وأوضح عبد العاطى في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير جورج أولمبي أن المنتدى يستهدف المساعدة على الانتقال من مرحلة صياغة الأولويات إلى حشد الموارد والشراكات، وترجمة هذه الأولويات إلى مشروعات ونتائج ملموسة , مشيرا إلى أن مدينة العلمين أصبحت تستضيف هذه الفعاليات المهمة، نظرا لرمزيتها كمدينة أفريقية تحولت من أرض ارتبطت بأشهر معارك الحرب العالمية الثانية وكانت مليئة بالألغام الأرضية، إلى منصة للبناء والازدهار ومحرك لصناعة المستقبل والاستثمار والتنمية فى القارة.
وأضاف ” أن منتدى العلمين الأفريقى سيعقد فى دورته الأولى بموجب قرار صادر عن قمة الاتحاد الأفريقى التى عقدت فى أديس أبابا فى فبراير من العام الجارى، وذلك بمبادرة مصرية، ليكون بمثابة منصة أفريقية ثابتة وليست مجرد حدث عابر، على أن تعقد الفعالية مرة كل عامين فى مدينة العلمين.هيئات تنفيذية
وأكد عبد العاطى أن مصر حرصت خلال مراحل الإعداد للمنتدى على ضمان الطابع الأفريقى الأصيل لكافة فعالياته، موضحا أن الأغلبية العظمى من المشاركين ستكون من القطاع الخاص الأفريقى والشركات الأجنبية العاملة فى القارة، إلى جانب المؤسسات المالية المهتمة بالشأن الأفريقى، وفى مقدمتها بنك التصدير والاستيراد الأفريقى أفريكسيمبانك .
وأوضح أن المنتدى يستهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين لتقليص فجوة المعرفة وزيادة التعريف بالإمكانيات والقدرات التى تزخر بها القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن أفريقيا تمتلك موارد كبيرة، ليس فقط من الموارد الطبيعية، ولكن أيضا من مواردها البشرية , مشددا على أهمية التركيز على الاستثمار فى القارة الأفريقية وتوطين الصناعة، والعمل على خلق فرص العمل والتشغيل من خلال الصناعات ذات القيمة المضافة.
وقال عبد العاطى: أفريقيا ليست قارة لتصدير الموارد الطبيعية الخام، ولكنها قارة تزخر بأبنائها، وبالتالى عليها أن تحتل مكانتها وسط العالم المتقدم , مضيفا ” أن هذه الفعاليات تمثل خطوة نوعية مهمة لإعادة التأكيد على أهمية القارة الأفريقية، وإبراز البيئة المواتية للاستثمار فيها، وتشجيع الاستثمار الأجنبى والعمل على تحقيق التنمية فى القارة.
طالع أيضا :



