فوربس وضعتها في صدارة قائمة أقوي مديري التسويق .. دينا أبو طالب تقود التحول الرقمي للبنك الأهلي المصري
دينا أبو طالب تعيد تعريف دور التسويق المصرفي داخل البنك الأهلي المصري
في الوقت الذي تسجل فيه تسجل فيه مسارات التجارة والاستثمار بين مصر والسعودية مستويات تاريخية غير مسبوقة، يواصل البنك الأهلي المصري تعزيز حضوره الإقليمي وإعادة تشكيل مكانته داخل الأسواق المالية العربية، وذلك تحت القيادة التسويقية والاستراتيجية لـ دينا أبو طالب ، رئيس قطاع التسويق والمسؤولية المجتمعية التي وضعتها فوربس الشرق الأوسط علي رأس قائمتها لأقوي مديري التسويق والاتصال في الشرق الأوسط 2026 .
وخلال السنوات الأخيرة، نجحت أبو طالب في قيادة تحول نوعي في قطاع التسويق والاتصال داخل أكبر مؤسسة مصرفية في مصر، عبر الانتقال من النموذج المصرفي التقليدي إلى نموذج أكثر ديناميكية يعتمد على التوسع الرقمي، وتعزيز الشمول المالي، وتوظيف الأدوات التسويقية الحديثة لدعم النفوذ المالي للبنك على المستويين المحلي والإقليمي والقاري .
استراتيجية مزدوجة لتعزيز الهيمنة المحلية والتوسع الخارجي
برزت ملامح هذا التحول بشكل واضح خلال عام 2025 وبداية عام 2026، من خلال استراتيجية متكاملة ارتكزت على مسارين متوازيين؛ الأول يتمثل في ترسيخ ريادة البنك داخل السوق المصرية، والثاني يستهدف توسيع الحضور الإقليمي والاستفادة من النمو المتسارع في العلاقات الاقتصادية بين القاهرة والرياض.
وعلى المستوى المحلي، قادت أبو طالب برامج واسعة النطاق لتعزيز الشمول المالي واستقطاب فئات الشباب وغير المتعاملين مع القطاع المصرفي، ما ساهم في توسيع قاعدة العملاء ورفع معدلات استخدام الخدمات الرقمية والتطبيقات المصرفية، إلى جانب زيادة حجم المعاملات الإلكترونية وفتح حسابات جديدة عبر القنوات الرقمية.
وقد أسهم هذا التوسع المحلي في بناء قاعدة سيولة قوية دعمت قدرة البنك الأهلي المصري على تنفيذ خططه التوسعية خارج الحدود، لا سيما مع إطلاق مسار التوسع الخليجي خلال فبراير 2026، مستفيدًا من النمو المتسارع في حركة التجارة والاستثمارات بين مصر والمملكة العربية السعودية.
التحول الرقمي كأداة للنفوذ المالي الإقليمي
اعتمدت الاستراتيجية التي تقودها أبو طالب على توظيف التحول الرقمي ليس فقط كوسيلة لتطوير الخدمات المصرفية، بل كأداة لتعزيز النفوذ المالي للبنك داخل الأسواق الإقليمية. وساعد هذا التوجه على تعزيز قدرة البنك على الوصول إلى شرائح جديدة من العملاء وتقديم حلول مالية أكثر مرونة وكفاءة، بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي المتسارع في المنطقة.
كما ساهمت هذه الجهود في تعزيز مكانة البنك الأهلي المصري كمؤسسة مالية قادرة على المنافسة في بيئة مصرفية إقليمية تتسم بالتغير السريع والتوسع المستمر في الخدمات الرقمية.
مواءمة المسؤولية المجتمعية مع رؤية مصر 2030
بالتوازي مع خطط التوسع والنمو، عملت أبو طالب على إعادة توجيه برامج المسؤولية المجتمعية للبنك لتتوافق بشكل مباشر مع أولويات التنمية الوطنية ضمن رؤية مصر 2030 .
وشهدت هذه المرحلة انتقالًا من المبادرات الخيرية التقليدية محدودة التأثير إلى استثمارات تنموية أكثر استدامة، شملت دعم البنية التحتية الصحية، وتطوير برامج التعليم والتدريب المهني، والمساهمة في مشروعات التنمية الإقليمية المستدامة.
ويعكس هذا النهج رؤية استراتيجية تعتبر أن نمو البنك وتوسعه يجب أن يرتبط بدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدولة، بما يجعل الأداء المالي والمؤسسي جزءًا من منظومة التنمية الوطنية الشاملة، وليس مجرد مؤشر على الربحية التجارية.
البنك الأهلي المصري يعزز حضوره الإقليمي
من خلال الجمع بين التوسع الرقمي، وتعزيز الشمول المالي، والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتنامية في منطقة الخليج وقارة إفريقيا , نجحت دينا أبو طالب في ترسيخ نموذج جديد لدور البنك الأهلي المصري داخل المشهد المصرفي الإقليمي، واضعة المؤسسة على مسار متسارع نحو تعزيز حضورها الخارجي وتوسيع تأثيرها في أسواق الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.
ووفقا لفوربس الشرق الأوسط تولّت دينا أبو طالب منصبها في عام 2017، قبل أن يشهد البنك الوطني المصري مرحلة توسع جديدة في فبراير 2026 نحو أسواق الخليج، مدفوعًا بارتفاع وتيرة التبادل التجاري بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وخلال عام 2025، أطلق البنك مجموعة من المبادرات في مجالات الخدمات المصرفية الرقمية والشمول المالي والتواصل مع فئة الشباب، ما انعكس على نمو مؤشرات الأداء الرقمي، بما في ذلك زيادة تحميلات التطبيق، وارتفاع عدد المستخدمين النشطين، وتوسع حجم المعاملات، إلى جانب فتح حسابات جديدة وتعزيز التفاعل عبر المنصات الرقمية.
وتتولى أبوطالب أيضًا الإشراف على مبادرات التنمية الاجتماعية على المستوى الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
إقرأ المزيد :




