أخبار عاجلةمصر
السفارة المصرية في غينيا كوناكري تحتفل بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة ٢٣ يوليو

أقام السفير محمد الحلواني، سفير مصر لدى غينيا وغينيا بيساو، حفلاً بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة ٢٣ يوليو. شهد الحفل حضورا غينيا رسميا على مستوي رفيع وواسع، حيث شارك كل من الدكتور موريساندا كوياتي، وزير الشئون الخارجية والتكامل الإفريقي والغينيين المُقيمين في الخارج، والجنرال أحمد محمد أوري دياللو، وزير الأمن والحماية المدنية، وفاطمة كامارا، وزيرة التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، و فاسو ثيا، وزير الصيد والاقتصاد البحري، و إسماعيل نابي، وزير التخطيط والتنمية والتعاون الدولي، وناموري كامارا، المدير العام لوكالة التنمية الغينية (GDB)، كممثلين عن الحكومة الغينية الصديقة، بجانب عدد كبير من كبار المسئولين، ورجال الأعمال والسُفراء ومُمثلي السلك الدبلوماسي والمُنظمات الدولية المُعتمدة لدى غينيا، فضلاً عن الأكاديميين، ورجال الأعمال، وشيوخ البعثة الأزهرية، وعدد من أعضاء الجالية المصرية. تم، خلال الحفل، عرض عدد من الأفلام الترويجية للسياحة في مصر والإنجازات التي تشهدها البلاد.
وألقى السفير محمد الحلواني، سفير مصر لدى غينيا وغينيا بيساو، كلمة أشاد فيها بقوة وتاريخ العلاقات التي كانت ولاتزال تربط الدولتين، مصر وغينيا، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية البناء على ما أسسه كل من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ونظيره أحمد سيكو توري، وذلك من خلال العمل على تعزيز التعاون بين البلدين في شُتى المجالات، واستثمار الفرص المتاحة لتحقيق المزيد من الازدهار في هذه العلاقات، لاسيما في ظل المساعي الحكومة الغينية للنهوض بالدولة عبر خمسة محاور أساسية (الزراعة والصناعة الغذائية والتجارة، التعليم والثقافة، البنية التحتية والنقل والتكنولوجيا، الاقتصاد والمالية والتأمين، الصحة ورفاهية المجتمع) اتصالا ببرنامج غينيا الاستراتيجي الطموح سيماندو ٢٠٤٠، و أشاد بالتنسيق والتعاون المشترك بين البلدين في العديد من القضايا الدولية والإقليمية.
من جانبه، أوضح الدكتور موريساندا كوياتي، وزير الشئون الخارجية والتكامل الإفريقي والغينيين المُقيمين في الخارج، في كلمته، باسم رئيس غينيا الجنرال مامادي دومبويا، أن ثورة ٢٣ يوليو تُمثل محطة تاريخية ومفصلية ليس فقط في مسيرة مصر وإنما القارة الإفريقية، كونها رمزًا للتحرر والسيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية، ولاتزال تُلهم الشعوب الإفريقية في بناء دول قوية ومستقرة ومزدهرة، كما أشاد بعمق العلاقات التاريخية والأخوية بين غينيا ومصر، والمستندة إلى الإرث الذي أرساه الزعيمان جمال عبد الناصر وأحمد سيكو توري، وما يجمع البلدين من رؤية مشتركة تجاه احترام القانون الدولي، وتسوية النزاعات سلميًا، بجانب مكافحة الإرهاب والتطرف، وإصلاح منظومة الحوكمة العالمية بما يعكس تطلعات القارة الإفريقية.
كما أوضح حرص كوناكري على الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بالتوازي مع تنفيذ برنامج سيماندو ٢٠٤٠، مؤكدًا على أن مصر تُعد شريكًا محوريًا لما تمتلكه من خبرات في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة والدفاع والأمن، فضلاً عن التصنيع والصحة والتعليم العالي وإدارة الموارد المائية والتحول الرقمي، كما دعا إلى تفعيل الاتفاقيات القائمة، وإحياء اللجنة المشتركة، وتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات الخاصة، بالإضافة إلى توسيع التعاون الجامعي والعلمي والثقافي والتكنولوجي، بما يخدم التنمية والازدهار المشتركين ويعزز مكانة القارة الإفريقية مضيفا ان لمصر مكان في عملية تطوير وتنمية غينيا.

إقرأ المزيد :




