السودانأخبار عاجلةاخبار افريقيا

آخر أخبار السودان .. قلق أممي من تجدد الاشتباكات القبلية في إقليم الأزرق

شهد السودان خلال الساعات الأخيرة عدد من التطورات فيما يتعلق بالأزمة التي يشهدها إقليم النيل الأزرق عقب الإشتباكات القبلية الأخيرة والتي راح ضحيتها عشرات السودانيين ,ويستعرض ” أفرو نيوز 24 ” آخر أخبار السودان في هذا الإطار , حيث إلتقى الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق بمكتبه ا، وفد غرفة الطوارئ السياسية , حيث تناول اللقاء مجمل القضايا المتعلقة بالتدابير اللازمة لمقابلة تحديات الراهن السياسي في ظل الظروف الماثلة بالإقليم , يأتي هذا فيما أعربت المستشارة الخاصة المعنية بمنع الإبادة الجماعية، أليس وايريمو نديريتو عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بتجدد الاشتباكات القبلية في ولاية النيل الأزرق بالسودان.

رئيس مجموعة نشطاء السلام أوضح أن لقاء الحاكم مع غرفة الطوارئ السياسية جاء بهدف التنسيق مع الأجهزة الأمنية في سبيل إدارة المشهد على الصعيد الأمني إلى جانب تطوير الأداء في مجال التواصل مع المجتمعات وتوعيتها بأهمية وحساسية المرحلة إبرازاً لدور المجتمعات في دعم الجهود الرامية لتجاوز التحديات، مشيرا الي أن اللقاء تناول الأوضاع بمراكز إيواء المتأثرين بالأحداث وصولاً لمزيد من الترتيب والتأمين بالتنسيق مع الجهات الأمنية تفادياً للتفلتات وتمكيناً للمنظمات من إجراء التدخلات اللازمة.

من جانبه أكد رئيس تجمع القوى المدنية لشعب النيل الأزرق عضو غرفة الطوارئ السياسية   أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع على مستوى الإقليم ودور الأجهزة الأمنية في إرساء دعائم الإستقرار الذي تحقق بالإقليم. وأوضح أن الغرفة تهدف للترتيب لإدارة برنامج سياسي من خلال تنظيم الحوارات واللقاءات السياسية على مستوى الإقليم دعماً لإنفاذ إتفاقية جوبا لسلام السودان وتحقيقاً للإستقرار والأمن في ربوع الإقليم، إلى جانب تشجيع النازحين للعودة لحضن الإقليم. وأبان أن السيد الحاكم وجه بضرورة العمل على تعزيز الحوار وتفويت الفرصة على أعداء الإستقرار إلى جانب دعم الجهود الجارية لرتق النسيج الإجتماعي ودعم التعايش السلمي بين مكونات المجتمع بالإقليم.

قلق أممي من تجدد الاشتباكات القبلية في النيل الأزرق

وأعربت المستشارة الخاصة المعنية بمنع الإبادة الجماعية، أليس وايريمو نديريتو عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بتجدد الاشتباكات القبلية في ولاية النيل الأزرق السودانية. جاء ذلك في بيان أصدرته  الخميس.

وقد أفادت الأمم المتحدة بمقتل 359 شخصا على الأقل وإصابة 469 وتشريد أكثر من 97 ألفا، فضلا عن تدمير واسع النطاق للممتلكات في الاشتباكات القبلية التي اندلعت عدة مرات منذ يوليو .

والاشتباكات بين الجماعات القبلية في المنطقة متجذرة في قضايا ذات أبعاد طويلة الأمد حول ملكية الأراضي والتمثيل القبلي، وفقا للبيان , وقد تجددت أعمال العنف التي بدأت في يوليو ومرة ​​أخرى في أكتوبر وامتدت من محلية الروصيرص إلى الدمازين ثم محلية ود الماحي.

ونبّهت المستشارة الخاصة إلى خطر حدوث مزيد من التصعيد، حيث أفادت مصادر محلية بحدوث حشد للجماعات القبلية عبر الحدود لدعم العنف في النيل الأزرق.

 

وسائل التواصل الاجتماعي تغذي خطاب الكراهية

وأعربت المستشارة الخاصة عن قلق خاص من أن خطاب الكراهية والتحريض على الكراهية- اللذين تفاقما من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وفي التجمعات القبلية- يغذيان العنف والهجمات الانتقامية , كما أعربت عن قلقها كذلك إزاء استمرار الاشتباكات القبلية على الرغم من اتفاق المجتمعات المتضررة على “وقف الأعمال العدائية” في 13 تموز/يوليو الماضي. وحذرت من أن تكرار دورات العنف يقوض الجهود المبذولة بهدف التخفيف وتعزيز الحوار بين القبائل.

ودعت المستشارة الأممية المسؤولين الحكوميين إلى بذل قصارى جهدهم لإنشاء آليات لمنع نشوب النزاعات ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بغض النظر عن مدى قوتهم أو نفوذهم , مرحبة بالجهود التي تبذلها حكومة ولاية النيل الأزرق لوقف العنف واستعادة النظام وتشكيل لجنة للتحقيق في أعمال العنف في محلية ود الماحي، مشددة على أن حلقة العنف لا يمكن كسرها إلا من خلال ضمان المساءلة.

 

دور الإدارات الأهلية لابد أن يكون إيجابيا

 

وأشارت إلى البيان الذي أصدره والي ولاية النيل الأزرق والذي أكد فيه التزام سلطات الدولة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار العنف، مؤكدا على ضرورة أن تلعب حكومة الولاية واللجنة الأمنية والإدارات الأهلية والعُمد والشيوخ دورا إيجابيا في إرساء الأمن وبدء المصالحة.

ودعت المستشارة الخاصة شعب السودان والقادة والمجتمع المدني والشباب على حد سواء إلى إعطاء الأولوية لبناء الثقة وزيادة الجهود الرامية لتعزيز التماسك الاجتماعي.

كما دعت الزعماء الدينيين والجهات الفاعلة الأخرى إلى إعلاء أصواتهم للتحدث ضد الكراهية والتضامن مع المجتمعات المتضررة بما يتماشى مع خطة عمل فاس المعنية بمنع التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم فظيعة.

كما حثت شركات التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على الاستفادة من جميع الأدوات المتاحة لوقف انتشار التحريض والكراهية على منصاتها، كما تم التأكيد عليه في استراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة بشأن خطاب الكراهية.

 

المحكمة العليا تلقي قرار لجنة إزالة التمكين بإنهاء عمل 10 عاملين في مجمع الفقة الإسلامية

وفي إطار آخر الأخبار من السودان أصدر قاضي المحكمة العليا  الدكتورمحمد علي محمد بابكر قرارا بإلغاء القرار رقم ٢٧٧- ٢٠٢٠ الصادر من لجنة إزالة التمكين بإنهاء عمل ١٠ من العاملين بمجمع الفقه الإسلامي،حيث وجهت المحكمة العليا باعادتهم للعمل .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »