الأقوي تأثيرا في الشرق الأوسط : فاطمة الجولي.. قائدة الاتصال المؤسسي في بنك مصر وصاحبة بصمة مؤثرة في التسويق والاستدامة والتنمية المجتمعية

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي والمصرفي في الشرق الأوسط، بات الاتصال المؤسسي أحد أهم الأدوات الاستراتيجية التي تعتمد عليها المؤسسات المالية لتعزيز مكانتها، وبناء الثقة مع الجمهور، وإدارة سمعتها في بيئة تتسم بالمنافسة والتغير المستمر ,وفي هذا الإطار، يبرز إسم فاطمة الجولي، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي في بنك مصر، باعتبارها واحدة من أبرز الشخصيات المؤثرة في مجالي التسويق والاتصالات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا ، وهو ما أكدته مجلة فوربس الشرق الأوسط من خلال إدراجها ضمن قوائم القيادات التنفيذية الأقوي والأكثر تأثيرًا في مجالي التسويق والاتصال .
مسيرة قيادية ممتدة منذ عام 2006 في بنك مصر
تتولى فاطمة الجولي منصب رئيس قطاع الاتصال المؤسسي في بنك مصر منذ عام 2006، حيث تشرف على فريق عمل يضم 55 متخصصًا في مجالات الاتصال والتسويق والعلاقات المؤسسية, وخلال هذه الفترة، لعبت دورًا محوريًا في تطوير استراتيجية الاتصال والتسويق الخاصة بالبنك، بما يتماشى مع مكانته باعتباره أحد أعرق المؤسسات المصرفية ليس في مصر وحدها بل منطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا .
حيث تمكنت الجولي من إعادة صياغة الطريقة التي يتواصل بها بنك مصر مع مختلف شرائح المجتمع وأصحاب المصلحة، مع التركيز على بناء صورة مؤسسية قوية تعكس تاريخ البنك العريق وتواكب في الوقت ذاته متطلبات العصر الرقمي والتغيرات المتسارعة في القطاع المصرفي.
حملة «هنا مصر» تحقق أكثر من 150 مليون مشاهدة خلال يومين
ووفقًا لما أوردته مجلة فوربس، قادت فاطمة الجولي في فبراير 2026 حملة بنك مصر الإعلانية الرمضانية «هنا مصر» لعام 2026، والتي حققت نجاحًا لافتًا وغير مسبوقا على مستوى التفاعل الجماهيري، حيث سجلت أكثر من 150 مليون مشاهدة عبر مختلف المنصات الرقمية خلال يومين فقط من إطلاقها.
ويعكس هذا الإنجاز قدرة الجولي على تصميم وتنفيذ استراتيجيات اتصال وتسويق مؤثرة تعتمد على فهم عميق للجمهور المستهدف، وتوظيف الرسائل الإعلامية بطريقة تجمع بين الهوية الوطنية والقيم المؤسسية والأبعاد التنموية التي يتبناها البنك.
استراتيجيات اتصال مؤسسي تعزز مكانة بنك مصر
تكشف مسيرة فاطمة الجولي المهنية عن نموذج متكامل يجمع بين إدارة العلامة التجارية، والتواصل المجتمعي، وإدارة السمعة المؤسسية، والتعامل الاحترافي مع التحديات والأزمات. فقد نجحت في تطوير منظومة اتصال تعتمد على البيانات والتحليل الاستراتيجي، بما يضمن وصول الرسائل المؤسسية إلى مختلف الفئات المستهدفة بصورة فعالة ومؤثرة.
وتحت قيادتها، استطاع بنك مصر تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على إرثه الوطني والتاريخي وبين تبني رؤية مستقبلية قائمة على التحول الرقمي والابتكار المالي , كما ساهمت في تبسيط الرسائل المرتبطة بالخدمات والمنتجات المصرفية وتحويلها إلى محتوى أكثر وضوحًا وقربًا من الجمهور، بما يعزز مستويات الوعي والثقة لدى العملاء.
قيادة برامج المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة
ولا يقتصر دور فاطمة الجولي على إدارة الاتصال المؤسسي فحسب، بل تمتد مسؤولياتها لتشمل الإشراف على برامج التأثير المجتمعي والتنمية على مستوى الجمهورية داخل بنك مصر، حيث تتولى إدارة الاستثمارات السنوية المخصصة للمسؤولية المجتمعية للشركات، بما يدعم جهود البنك في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز دوره الوطني.
وتتبنى الجولي رؤية تقوم على دمج المسؤولية المجتمعية داخل استراتيجية المؤسسة، وليس التعامل معها باعتبارها نشاطًا منفصلًا. وقد انعكس ذلك في دعم المبادرات المرتبطة بتمكين الشباب، وتعزيز الشمول والثقافة المالية للمرأة، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب المساهمة في العديد من البرامج التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي.
أدوار قيادية في مجالات الاستدامة والعمل المؤسسي
إلى جانب مسؤولياتها في بنك مصر، تشغل فاطمة الجولي عددًا من المناصب القيادية المؤثرة في مجالات الاستدامة والتنمية المؤسسية. فهي تتولى رئاسة لجنة التنمية المستدامة في اتحاد بنوك مصر، كما تشغل عضوية مجلس إدارة مؤسسة الشبكة المصرية للميثاق العالمي للأمم المتحدة، بالإضافة إلى عضويتها في مجلس إدارة الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي.
وتعكس هذه المناصب الدور المتنامي الذي تلعبه الجولي في دعم مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المؤسسية داخل القطاع المالي والاقتصادي المصري، فضلاً عن مساهمتها في تعزيز التعاون بين المؤسسات المصرفية والتنموية والإعلامية لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
نموذج للتميز في الاتصال المؤسسي بالشرق الأوسط
أسهمت الاستراتيجية التي تقودها فاطمة الجولي في تعزيز رأس المال المعنوي والسمعة المؤسسية لبنك مصر، كما ساعدت البنك على الحفاظ على مكانته وثقة عملائه خلال فترات التحديات الاقتصادية والتقلبات التي شهدتها الأسواق. ومن خلال الربط بين أهداف المؤسسة ورسالتها التنموية، نجحت في تقديم نموذج متكامل للاتصال المؤسسي الحديث، يجمع بين الكفاءة المهنية، والتأثير المجتمعي، والاستدامة، والابتكار.
وبفضل هذه الإنجازات، أصبحت فاطمة الجولي واحدة من أقوي وأبرز القيادات التنفيذية في قطاع التسويق والاتصال المؤسسي بالشرق الأوسط وقارة إفريقيا , كما تمثل نموذجًا يحتذى به في توظيف الاتصال الاستراتيجي لدعم التنمية وتعزيز مكانة المؤسسات المالية في الأسواق المحلية والإقليمية.
إقرأ المزيد :




