اخبار افريقيافن وثقافة

Afronews24 تحتفل بذكري وفاة الادريب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة صاحب رواية«ريح الجنوب»

الجزائر بين الأمس واليوم، الجازية والدراويش، ظلال جزائرية، الاشعة السبعة، النسر والعقاب، ريج الجنوب وهي أول رواية جزائرية تكتب باللغة العربية، انها روائع الاديب الجزائري الكبير عبد الحميد بن هدوقة الذي تحل بعد أيام قليلة ذكري وفاته الـ26، حيث توفي في 26 أكتوبر 1996م،  وولد بن هدوقة في 9 يناير 1925 بالمنصورة (ولاية برج بوعريريج) لأب عربي وأم بربرية.

ونظراً لأن الاحتلال الفرنسي كان يفرض تعليم معين بلغة بعينها، فقد قرر والد عبد الحميد بن هدوقة إرساله إلى المعهد الكتاني الذي كان فرعاً للزيتونة في تونس، لكي يدرس اللغة العربية وعلومها وبخاصة أن أساتذة هذا المعهد كانوا من الأزهريين أو ممن تخرجوا من المدرسة العربية الإسلامية العليا بالجزائر وألتحق بمعهد الكتانية بقسنطينة، بعد مرحلة التعليم الابتدائي،  ونجح في الانتقال إلى جامع الزيتونة بتونس الذي كان ومايزال جامعة إفريقية مهمة في تاريخ العلم في إفريقيا،  ثم عاد إلى الجزائر، وانخرط في النضال ضد المستعمر الفرنسي الذي كان له بالمرصاد، فدفعه إلى مغادرة التراب الوطني مرة أخرى نحو فرنسا، لكنه غادرها وتوجه الي تونس عام 1958م ومنها عاد الي أرض الوطن الجزائري مع فجر الاستقلال.

وخلال سنوات عمره وكفاحه تقلد العديد من المناصب منها: مدير المؤسسة الوطنية الجزائرية للكتاب، رئيس المجلس الأعلى للثقافة، عضو المجلس الاستشاري الوطني ونائب رئيسه، كما قام بتدريس الأدب العربي بالمعهد الكتاني بين 1954- 1955 ثم التحق بالقسم العربي في الإذاعة العربية بباريس حيث عمل كمخرج إذاعي، لكنه كان يعشق تونس التي  انتقل إلىها ليعمل في الإذاعة منتجاً ومخرجاً.

وللمرة الثالثة يعود للجزائر عبر بوابة تونس وبعد عودته عمل في الإذاعتين الجزائرية والأمازيغية لأربع سنوات ورئيس بعدها لجنة إدارة دراسة الإخراج بالإذاعة والتلفزيون والسينما وأصبح سنة 1970 مديراً في الإذاعة والتلفزيون الجزائري، وبما أن أمه بربرية وأبوه عربي فقد أتاح له هذا التمتع بتلك الخلفيتين اللتين تمتاز بهما الجزائر وأن يتقن العربية والأمازيغية بالإضافة إلى الفرنسية التي تعلمها في المدارس رغم أن الفرنسية في تلك الحقبة من تاريخ الجزائر كانت ممقوتة لأنها لغة المستعمر، خصوصاً لدى سكان الريف الذين اعتبروا المتكلمين بها والدارسين لها بمثابة التجنيس.

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »