اخبار افريقيا

الكويت.. إرسال 5 طائرات محملة بمواد إغاثية للمنكوبين في ليبيا

 في الكويت يواصل الجسر الجوي للإغاثة الذي تقدمه البلاد إلى ليبيا، فقد إرسال  طائراته المحملة بالمواد الغذائية والوقائية ووصل حتي الآن ما لا يقل عن خمس طائرات محملة بالإمدادات إلى الدولة المنكوبة.

وقال حمد العون نائب مدير عام جمعية (السلام) الخيرية في الكويت  في تصريح لوكالة انباء الكويت (كونا) ان الجمعية ارسلت منظفات ومواد كيماوية لمكافحة الفيروسات وسط مخاوف من احتمال انتشار الاوبئة في ليبيا بسبب تعفن الجثث التي لا يزال الكثير منها مغمورا بالمياه. الطين أو الغرق، خاصة في درنة، المنطقة الأكثر تضرراً.

وأضاف أن أطنان الإمدادات شملت كمامات وأسرة وكراسي متحركة ومستلزمات طبية أخرى. وأوضح رئيس جمعية الكشافة في الكويت عبدالله الطريجي أن الجمعية قامت بالتعاون مع الجمعيات العربية النظيرة بجمع التبرعات لإغاثة المنكوبين في كل من ليبيا والمغرب. وقال عمر الثويني المشرف العام على حملة “فزعة المغرب” الإغاثية إن 14 جمعية كويتية تكاتفت لمساعدة ضحايا الزلزال في ليبيا. وأشار إلى أن المساعدات شملت بطانيات وطروداً غذائية.

وقال مشاري العنزي مسؤول جمعية النجاة الخيرية في الكويت، إن المرحلة المقبلة من العملية الإنسانية ستكون إعادة بناء المنازل والمدارس والمراكز الطبية. علاوة على ذلك، نظمت سفارة الكويت في المغرب حملة للتبرع بالدم لمساعدة الجرحى.

وأنشأت الكويت منذ بداية عام 2023 جسرا جويا يرسل 16 طائرة محملة بأطنان من الإمدادات الإغاثية والطبية والغذائية للشعب السوداني. وسارعت إلى إغاثة مئات الآلاف من الروهينيا الذين فروا من الاضطهاد في بلادهم إلى بنجلاديش حيث انتهى بهم الأمر في مخيمات فقيرة.

وأشاد رئيس الوفد الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لدى مجلس التعاون الخليجي، مامادو سو، بالكويت لدعمها جهود الهلال الأحمر العراقي لإغاثة الروهينجا. وفي تركيا، تواجد فريق “شفاء” الطبي الكويتي في جنوب البلاد في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في وقت سابق من هذا العام. لقد كانوا حاضرين هناك لتلبية احتياجات مئات الآلاف من السوريين الذين فروا من الحرب في وطنهم.

وقال الدكتور حسام بشير، رئيس فريق الجراحين الكويتيين، إن المجموعة وصلت إلى هاتاي بجنوب تركيا لمتابعة المهام السابقة التي قام بها أطباء كويتيون آخرون بدعم من بيت الزكاة الكويتي. ولفريق “شفاء” سجل حافل في تنفيذ المهام الإغاثية في تركيا ولبنان والأردن وغزة والصومال. وقد تم علاج ما يصل إلى 8500 مريض أو تقديم المساعدة الطبية لهم في هذه البلدان. وفي المنطقة أيضاً، وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة الشيخ عبد الله نوري الخيرية اتفاقية تعاون لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان. 

وقال القائم بأعمال ممثل المفوضية في الكويت ماهر إسحاقات في بيان إن الاتفاقية هي الثالثة التي يتم توقيعها مع جمعية عبدالله النوري، مشيرا إلى أن الكيانين أصبحا مرتبطين بشراكة استراتيجية ويشاركان في جمع الأموال المشتركة لمساعدة اللاجئين. اللاجئين في فصل الشتاء.

وامتدت أيادي الكويت الطيبة لأميال عديدة عبر المنطقة وصولاً إلى مصر، حيث قام مكتب الكويت للمشروعات الخيرية بتسليم 24 قارب صيد وأدوات صيد لصيادين مصريين من ذوي الدخل المحدود، وقد منحت جمعية النجاة الخيرية الكويتية ما يصل إلى 30 ألف دولار لمساعدة الصيادين الذين يعتمدون على القوارب المتداعية لكسب الخبز. 

من جانبها، قامت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بتوزيع 11 ألف رأس حي على 440 ألف شخص في 25 دولة. قامت تكنولوجيا المعلومات بتوزيع لحوم الأضاحي على المحتاجين كل عام خلال عيد الأضحى. وقد وصلت اللحوم الممنوحة إلى المحتاجين في الكويت والعديد من الدول. أطلقت جمعية “رحمة حول العالم” مشروعا في غزة لمساعدة حالات ذوي الاحتياجات الخاصة بدعم من الأمانة العامة للأوقاف الكويتية. في أعقاب الانفجار الناري الذي حول مرفأ بيروت والمناطق السكنية المجاورة إلى أكوام من الأنقاض إلى حد كبير، قامت جمعية الهلال الأحمر الكويتي بتجديد وإعادة تجهيز جناح الولادة في مستشفى المقاصد. 

كما قدمت الكويت مساعدات لمستشفيات أخرى تضررت جراء الانفجار الذي أصاب قطاعات واسعة من العاصمة اللبنانية. وقال خالد الزيد مدير العلاقات العامة والاعلام بجمعية الهلال الاحمر الكويتي ان المساعدات الانسانية الكويتية ساعدت على مدى سنوات طويلة في تكوين صورة ايجابية عن دولة الكويت في الخارج. وقال إن “الدبلوماسية الكويتية شكلت قوة ناعمة للدولة خاصة أنها اكتسبت الجانب الإنساني“.

 وقال الزيد خلال احتفال الهلال الأحمر القطري باليوم العالمي للقانون الإنساني في الدوحة إن المشاركين في الفعالية ناقشوا ورقة عمل بعنوان “الإعلام والدبلوماسية الإنسانية” سلطت الضوء على الكويت كواحة للخير الأفعال. وقال إن اسم الكويت أصبح مرادفا للأعمال الإنسانية. وقد شجعتها الأمم المتحدة بالمساعدة السخية التي تقدمها الكويت للشعوب المحتاجة، وقد عينتها الأمم المتحدة مركزا للعمل الإنساني، وعين الأمير السابق الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائدا للعمل الإنساني. 

 إقرأ أيضا:- 

علماء المناخ يحذرون: الانحباس الحراري قد يؤدي لطوفان في ليبيا ودمار في اليونان وبلغاريا

ليبيا.. لجنة إعادة الإعمار تلتقي شركات مصرية متخصصة في البنية التحتية وإنشاء السدود

ليبيا : البحث متواصل عن الجثث  في درنة .. ومخاوف من انتشار الأمراض

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »